أحبُّ نفسي حبًّا يليق بما خاضته من معاركٍ صامتة، لا غرورًا ولا تعاليًا، بل لأنني أدركت قيمتها حين لم يكن إلى جانبي أحد. أحبها لأنها كانت الملاذ في أوقات الضياع، والرفيق الذي لم يتخلَّ عني حين تفرّق كل شيء.
لا لأنني كاملة، بل لأنني أعرف جيدًا كم تعثّرت، وكم قاومت، وكم نهضت من بين خيباتٍ ظننت يومًا أنها ستكسرني. كانت روحي اليد التي امتدت إليّ كلما أوشكت على السقوط،
والصوت الذي يهمس في داخلي:
"مازال الطريق أمامك، فلا تستسلمي ."
أدلّل نفسي كما يُدلَّل الحب الأول، وأمنحها من اللطف ما تستحقه بعد كل ما مرّت به. أصلح ما أفسدته الأيام، وأربّت على قلبها كلما أثقله التعب، وأخبرها دائمًا أنها أثمن من أن تستنزف عمرها في محاولة إرضاء الجميع، وأغلى من أن تنتظر قيمتها من كلمات الآخرين.
أنا عاشقة لروحي ، أحتفي بندوبها لأنها شواهد نجاة، وأفخر بتفاصيلها لأنها تروي قصة امرأةٍ عبرت الكثير ولم تنكسر. فقد تعلّمت أن من عرف قيمة نفسه حقّ المعرفة، لن يفتش عنها في عيون الناس، لأنها تكون قد استقرّت مطمئنةً في أعماق قلبه، ثابتةً لا تهزّها الآراء ولا تقلّل منها الظروف.

لا لأنني كاملة، بل لأنني أعرف جيدًا كم تعثّرت، وكم قاومت، وكم نهضت من بين خيباتٍ ظننت يومًا أنها ستكسرني. كانت روحي اليد التي امتدت إليّ كلما أوشكت على السقوط،
والصوت الذي يهمس في داخلي:
"مازال الطريق أمامك، فلا تستسلمي ."
أدلّل نفسي كما يُدلَّل الحب الأول، وأمنحها من اللطف ما تستحقه بعد كل ما مرّت به. أصلح ما أفسدته الأيام، وأربّت على قلبها كلما أثقله التعب، وأخبرها دائمًا أنها أثمن من أن تستنزف عمرها في محاولة إرضاء الجميع، وأغلى من أن تنتظر قيمتها من كلمات الآخرين.
أنا عاشقة لروحي ، أحتفي بندوبها لأنها شواهد نجاة، وأفخر بتفاصيلها لأنها تروي قصة امرأةٍ عبرت الكثير ولم تنكسر. فقد تعلّمت أن من عرف قيمة نفسه حقّ المعرفة، لن يفتش عنها في عيون الناس، لأنها تكون قد استقرّت مطمئنةً في أعماق قلبه، ثابتةً لا تهزّها الآراء ولا تقلّل منها الظروف.
