سألني أحدهم.. من انتي ؟
فتحيرت لكن على طبيعتي أجبت..
فأنا لستُ اسمًا يُذكر، ولا تعريفًا يُحفظ في سطرٍ واحد.
أنا أثرُ كلِّ ما مرَّ بي؛ أحلامٌ سكنتني، وتجاربُ شكَّلتني، وأسئلةٌ طويلةٌ ما زلتُ أبحث لها عن إجابات.
أنا المسافةُ بين ما كنتُه وما أسعى أن أكونه، وبين صمتٍ يعجز الكلام عن ترجمته، وكلامٍ يعجز عن وصف ما يختبئ في أعماق الروح.
لستُ ثابتًا كما يظن البعض، بل أتغير مع كل تجربة، وأنضج مع كل عثرة، وأتعلم من كل منعطفٍ مررتُ به. أُعيد اكتشاف نفسي كل يوم، وأجمع من الأيام ما يجعلني أكثر فهمًا للحياة ولذاتي.
أنا حكايةٌ لم تكتمل فصولها بعد، وبحثٌ دائمٌ عن المعنى، ومحاولةٌ صادقةٌ لفهم نفسي قبل أن أطلب من الآخرين فهمي.
هذا أنا... لستُ كلمةً تُقال، ولا وصفًا يُكتب، بل رحلةٌ مستمرةٌ بين ما أعرفه عن نفسي وما أكتشفه فيها مع مرور الأيام.
فتحيرت لكن على طبيعتي أجبت..
فأنا لستُ اسمًا يُذكر، ولا تعريفًا يُحفظ في سطرٍ واحد.
أنا أثرُ كلِّ ما مرَّ بي؛ أحلامٌ سكنتني، وتجاربُ شكَّلتني، وأسئلةٌ طويلةٌ ما زلتُ أبحث لها عن إجابات.
أنا المسافةُ بين ما كنتُه وما أسعى أن أكونه، وبين صمتٍ يعجز الكلام عن ترجمته، وكلامٍ يعجز عن وصف ما يختبئ في أعماق الروح.
لستُ ثابتًا كما يظن البعض، بل أتغير مع كل تجربة، وأنضج مع كل عثرة، وأتعلم من كل منعطفٍ مررتُ به. أُعيد اكتشاف نفسي كل يوم، وأجمع من الأيام ما يجعلني أكثر فهمًا للحياة ولذاتي.
أنا حكايةٌ لم تكتمل فصولها بعد، وبحثٌ دائمٌ عن المعنى، ومحاولةٌ صادقةٌ لفهم نفسي قبل أن أطلب من الآخرين فهمي.
هذا أنا... لستُ كلمةً تُقال، ولا وصفًا يُكتب، بل رحلةٌ مستمرةٌ بين ما أعرفه عن نفسي وما أكتشفه فيها مع مرور الأيام.
