- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,779
- مستوى التفاعل
- 41,778
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
لو تأملنا مشهدًا في أحد المطارات...
.
.
سترى الجميع يحملون حقائبهم ويتجهون إلى الوجهة نفسها
لكن أحدًا لا يسير بالطريقة ذاتها
فهناك من يُنهي إجراءات سفره في دقائق قليلة، وآخر يتوقف طويلًا بين نقاط التفتيش ، تُراجع أوراقه أكثر من مرة، وينتظر حتى يحين موعد عبوره
ومع ذلك لا يعني هذا أن رحلته قد أُلغيت أو أنه سلك الطريق الخطأ، وإنما لكل مسافر ظروفه وتوقيته الذي لا يشبه سواه.
.
.
هي الحياة تبدو أيضًا كذلك
قد ترى من يسبقك إلى النجاح أو يحقق أحلامه في وقت يبدو أقصر ، بينما لا تزال أنت تخطو خطواتك الأولى
فلا تجعل المقارنة تُثقل قلبك، فلكل إنسان رحلته الخاصة ولكل تجربة زمنها الذي تنضج فيه.
قد يكون تأخرك فرصة لتكتسب علمًا أكثر ، أو خبرة أعمق
أو حكمة لم يحن وقتها بعد. فما يبدو لك انتظارًا
قد يكون في الحقيقة إعدادًا لما هو أكبر وأجمل.
لذلك
لا تنشغل بسرعة وصول الآخرين، بل انشغل بإتقان رحلتك واصل السير بثبات ، وثق أن لكل إنسان موعدًا كتبه الله له وأن الطائرة التي تحمل رزقك وأحلامك لن تقلع قبل أن يحين وقتها .. ولن تفوتك ما دمت متمسكًا بالأمل وماضيًا في طريقك.
والرسالة الأهم هي : لا تُقارن رحلتك برحلة غيرك
فالتأخر ليس دائمًا فشلًا، بل قد يكون مرحلة إعداد ونضج تمنحك خبرة وقوة أكبر عندما يحين وقتك
المهم أن تستمر في السعي، وألا تفقد ثقتك بنفسك، لأن لكل إنسان توقيته الذي يناسبه، كما أن لكل مسافر موعد إقلاع مختلفًا عن غيره.
.
.
سترى الجميع يحملون حقائبهم ويتجهون إلى الوجهة نفسها
لكن أحدًا لا يسير بالطريقة ذاتها
فهناك من يُنهي إجراءات سفره في دقائق قليلة، وآخر يتوقف طويلًا بين نقاط التفتيش ، تُراجع أوراقه أكثر من مرة، وينتظر حتى يحين موعد عبوره
ومع ذلك لا يعني هذا أن رحلته قد أُلغيت أو أنه سلك الطريق الخطأ، وإنما لكل مسافر ظروفه وتوقيته الذي لا يشبه سواه.
.
.
هي الحياة تبدو أيضًا كذلك
قد ترى من يسبقك إلى النجاح أو يحقق أحلامه في وقت يبدو أقصر ، بينما لا تزال أنت تخطو خطواتك الأولى
فلا تجعل المقارنة تُثقل قلبك، فلكل إنسان رحلته الخاصة ولكل تجربة زمنها الذي تنضج فيه.
قد يكون تأخرك فرصة لتكتسب علمًا أكثر ، أو خبرة أعمق
أو حكمة لم يحن وقتها بعد. فما يبدو لك انتظارًا
قد يكون في الحقيقة إعدادًا لما هو أكبر وأجمل.
لذلك
لا تنشغل بسرعة وصول الآخرين، بل انشغل بإتقان رحلتك واصل السير بثبات ، وثق أن لكل إنسان موعدًا كتبه الله له وأن الطائرة التي تحمل رزقك وأحلامك لن تقلع قبل أن يحين وقتها .. ولن تفوتك ما دمت متمسكًا بالأمل وماضيًا في طريقك.
والرسالة الأهم هي : لا تُقارن رحلتك برحلة غيرك
فالتأخر ليس دائمًا فشلًا، بل قد يكون مرحلة إعداد ونضج تمنحك خبرة وقوة أكبر عندما يحين وقتك
المهم أن تستمر في السعي، وألا تفقد ثقتك بنفسك، لأن لكل إنسان توقيته الذي يناسبه، كما أن لكل مسافر موعد إقلاع مختلفًا عن غيره.
التعديل الأخير:
