- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,775
- مستوى التفاعل
- 41,769
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
هناك فنٌّ راقٍ يكاد يختفي من حياتنا… يُسمّى المراعاة.
أن تُنصت للآخر حتى يُتمَّ حديثه، دون أن تُقاطعه أو تُسابقه إلى الإجابة.
أن تمنحه مساحة آمنة ليُعبّر عن نفسه، دون خوف من حكمٍ أو سخرية.
أن تتذكّر تفاصيله الصغيرة التي قد يكون نسي أنه أخبرك بها، بينما بقيت أنت تحفظها بعناية.
أن تحمي كرامته، فلا تُحرجه أمام الآخرين، ولا تجعل من ضعفه حديثًا يُتداول.
أن تسأل عنه بعد أيامه العصيبة، لا بدافع الواجب، بل بدافع المحبة والاهتمام.
وأن ترحل من كل لقاء، وقد تركت في قلبه طمأنينة، وفي روحه أثرًا جميلًا لا يُنسى.
المراعاة ليست كلماتٍ تُقال، بل أخلاق تُمارس، وحضورٌ دافئ يجعل الآخرين يشعرون بأنهم مرئيون، ومسموعون، ومُقدَّرون.
وفي عالمٍ يزداد سرعةً وضجيجًا، يبقى الأثر الأجمل لأولئك الذين لم يكتفوا بالمرور في حياة الناس، بل مرّوا بلطف، وتركوا خلفهم راحةً، وابتسامةً، وذكرى لا يطويها الزمن.
فالمراعاة ليست ضعفًا، بل هي أرقى درجات الإنسانية، وأجمل ما يُهديه الإنسان لقلب إنسانٍ آخر.
أن تُنصت للآخر حتى يُتمَّ حديثه، دون أن تُقاطعه أو تُسابقه إلى الإجابة.
أن تمنحه مساحة آمنة ليُعبّر عن نفسه، دون خوف من حكمٍ أو سخرية.
أن تتذكّر تفاصيله الصغيرة التي قد يكون نسي أنه أخبرك بها، بينما بقيت أنت تحفظها بعناية.
أن تحمي كرامته، فلا تُحرجه أمام الآخرين، ولا تجعل من ضعفه حديثًا يُتداول.
أن تسأل عنه بعد أيامه العصيبة، لا بدافع الواجب، بل بدافع المحبة والاهتمام.
وأن ترحل من كل لقاء، وقد تركت في قلبه طمأنينة، وفي روحه أثرًا جميلًا لا يُنسى.
المراعاة ليست كلماتٍ تُقال، بل أخلاق تُمارس، وحضورٌ دافئ يجعل الآخرين يشعرون بأنهم مرئيون، ومسموعون، ومُقدَّرون.
وفي عالمٍ يزداد سرعةً وضجيجًا، يبقى الأثر الأجمل لأولئك الذين لم يكتفوا بالمرور في حياة الناس، بل مرّوا بلطف، وتركوا خلفهم راحةً، وابتسامةً، وذكرى لا يطويها الزمن.
فالمراعاة ليست ضعفًا، بل هي أرقى درجات الإنسانية، وأجمل ما يُهديه الإنسان لقلب إنسانٍ آخر.
