- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,775
- مستوى التفاعل
- 41,769
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
الجميع بارعون في دور "الرائع" ...
إلى أن تضعهم الحياة في اختبار حقيقي
حينها فقط تسقط الأقنعة، وتظهر النوايا كما هي
أحياناً لا نندم على الوداع، بل نُصاب بالدهشة من أنفسنا
نندهش كيف منحنـا قلوبنا بسخاء لمن لا يستحق، وكيف أعطينا وزناً وقيمةً لأشخاص كانوا مجرد محطات عابرة في طريقنا.
كيف صدقنا كلمات منمقة، ووعوداً مرسلة، وحروفاً جميلة... لم تجد طريقها يوماً إلى أرض الواقع.
الكلام اللطيف سهل ، يتقنه الجميع.
المجاملات تُقال، والعبارات تُكتب، والكل يعرف كيف يكون "حاضراً" باللسان.
لكن المواقف الصعبة، اللحظات التي تحتاج سنداً حقيقياً، هي وحدها الميزان.
المواقف لا تصنع الناس ولا تغيّرهم.
هي فقط تكشفهم.
تكشف لك من كان معك بصدق، ومن كان يمثل دور الصديق.
تكشف لك الحقيقة عارية بلا زينة، لتنقذ عقلك من قصة وهمية عشتها طويلاً.
وفي النهاية ستفهم القاعدة ببساطة:
من يحبك ستجده في صلب أفعاله، في تفاصيله الصغيرة، في حضوره وقت الشدة.
أما البقية... فكانوا مجرد متحدثين بارعين. وانتهى.
*
إلى أن تضعهم الحياة في اختبار حقيقي
حينها فقط تسقط الأقنعة، وتظهر النوايا كما هي
أحياناً لا نندم على الوداع، بل نُصاب بالدهشة من أنفسنا
نندهش كيف منحنـا قلوبنا بسخاء لمن لا يستحق، وكيف أعطينا وزناً وقيمةً لأشخاص كانوا مجرد محطات عابرة في طريقنا.
كيف صدقنا كلمات منمقة، ووعوداً مرسلة، وحروفاً جميلة... لم تجد طريقها يوماً إلى أرض الواقع.
الكلام اللطيف سهل ، يتقنه الجميع.
المجاملات تُقال، والعبارات تُكتب، والكل يعرف كيف يكون "حاضراً" باللسان.
لكن المواقف الصعبة، اللحظات التي تحتاج سنداً حقيقياً، هي وحدها الميزان.
المواقف لا تصنع الناس ولا تغيّرهم.
هي فقط تكشفهم.
تكشف لك من كان معك بصدق، ومن كان يمثل دور الصديق.
تكشف لك الحقيقة عارية بلا زينة، لتنقذ عقلك من قصة وهمية عشتها طويلاً.
وفي النهاية ستفهم القاعدة ببساطة:
من يحبك ستجده في صلب أفعاله، في تفاصيله الصغيرة، في حضوره وقت الشدة.
أما البقية... فكانوا مجرد متحدثين بارعين. وانتهى.
*
التعديل الأخير:
