- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,775
- مستوى التفاعل
- 41,768
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
الكاتب الحقيقي لا تميّزه بلاغة عباراته وحدها، وإنما يميّزه صدق الجرح الذي انبثقت منه كلماته.
فهناك نصوص لا يلدها الخيال، بل تنسجها الندوب، وتخطها التجارب التي عبرت الروح قبل أن تعبر الورق. وكل ألمٍ صادق يتحول إلى كلمة، قد يصبح نافذة نورٍ في قلب إنسانٍ أنهكه الطريق.
إننا لا نكتب الحروف فحسب، بل نودع بين السطور أجزاءً من أرواحنا، ونترك في كل نص شيئًا من ذاكرتنا، ومن أحلامنا، ومن انكساراتنا التي تعلمت أن تتكلم بالحبر بدل الدموع. ويظن البعض أن الصمت دليل فتور، بينما هو في كثير من الأحيان أبلغ لغات الشعور، وأكثرها امتلاءً بما تعجز الكلمات عن حمله.
فالكاتب لا يكتب لأنه انتصر على أوجاعه، بل لأنه أدرك أن الألم إذا ظل حبيس القلب استحال عبئًا يرهق صاحبه، أما إذا تحوّل إلى كلمة صادقة، فقد يغدو طوق نجاةٍ لروحٍ كانت تتعثر في عتمتها. لذلك، ليست كل النصوص تبحث عن قارئ، بل إن بعضها يبحث عن روحٍ تشبهها، عن قلبٍ يلتقطها في اللحظة التي يظن فيها أنه وحده في هذا العالم، فتأتيه الكلمات لتهمس له:
لست وحدك ..
لقد عبر غيرك هذا الطريق، ونجا، وستجد أنت أيضًا طريقك إلى الضوء
فهناك نصوص لا يلدها الخيال، بل تنسجها الندوب، وتخطها التجارب التي عبرت الروح قبل أن تعبر الورق. وكل ألمٍ صادق يتحول إلى كلمة، قد يصبح نافذة نورٍ في قلب إنسانٍ أنهكه الطريق.
إننا لا نكتب الحروف فحسب، بل نودع بين السطور أجزاءً من أرواحنا، ونترك في كل نص شيئًا من ذاكرتنا، ومن أحلامنا، ومن انكساراتنا التي تعلمت أن تتكلم بالحبر بدل الدموع. ويظن البعض أن الصمت دليل فتور، بينما هو في كثير من الأحيان أبلغ لغات الشعور، وأكثرها امتلاءً بما تعجز الكلمات عن حمله.
فالكاتب لا يكتب لأنه انتصر على أوجاعه، بل لأنه أدرك أن الألم إذا ظل حبيس القلب استحال عبئًا يرهق صاحبه، أما إذا تحوّل إلى كلمة صادقة، فقد يغدو طوق نجاةٍ لروحٍ كانت تتعثر في عتمتها. لذلك، ليست كل النصوص تبحث عن قارئ، بل إن بعضها يبحث عن روحٍ تشبهها، عن قلبٍ يلتقطها في اللحظة التي يظن فيها أنه وحده في هذا العالم، فتأتيه الكلمات لتهمس له:
لست وحدك ..
لقد عبر غيرك هذا الطريق، ونجا، وستجد أنت أيضًا طريقك إلى الضوء
التعديل الأخير:
