- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,775
- مستوى التفاعل
- 41,769
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
ليست السعادة دائمًا في الأشياء الكبيرة، ولا في الإنجازات التي نعلقها على الجدران، ولا في الأيام التي نحتفل بها بالتصفيق.
السعادة أحيانًا تكون همسة لا تُسمع، وحضورًا لا يُعلن عنه.
فأحيانًا يكفينا حضور شخصٍ واحد يطمئن القلب. شخص لا يحتاج أن يتكلم كثيرًا، يكفي أن يجلس بجانبك فيصمت معك، فيشعرك أن العالم أخف. شخص إذا رأيته ارتاح صدرك، وإذا غاب اشتقت لطمأنينته قبل أن تشتاق لكلماته.
وأحيانًا كلمة تأتي في وقتها، في اللحظة التي كدنا ننهار فيها.
كلمة "أنا معك"،
أو "أفهمك"،
أو حتى " اخذ راحتك".
انها كلمات بسيطة،
لكنها تملك أن تعيد ترتيب فوضانا الداخلية، وأن تجعلنا نتنفس من جديد.
السعادة قد تكون لحظات بسيطة بلا سبب ولا مناسبة:
رائحة مطر على تراب
فنجان قهوة دافئ في صباح بارد
أغنية قديمة تعيدك لنسخة منك كنت تحبها
ضحكة مفاجئة تكسر ثقل اليوم
أو رسالة قصيرة تقول "تذكرتك".
بعض التفاصيل الصغيرة تحمل من الجمال ما يجعلها تبقى في الذاكرة طويلًا. لا نلتقط لها صورًا، ولا نكتب عنها، لكنها تنقش نفسها فينا بهدوء. هي اللحظات التي لا نخطط لها، فتأتي وحدها وتعلمنا درسًا: أن الحياة لا تحتاج إلى الكثير لتمنحنا الرضا، تحتاج فقط إلى قلب ينتبه، وعين ترى، وروح تشكر.
فلا تؤجلوا فرحتكم حتى تأتي الأشياء الكبيرة.
فربما السعادة الآن تمر بكم في تفصيلة صغيرة...
في حضن
في نظرة
في كلمة
في دقيقة سكون
ولو تأملتموها جيدًا، لأدركتم أنها كانت كل ما تحتاجونه طوال هذا الوقت.
السعادة أحيانًا تكون همسة لا تُسمع، وحضورًا لا يُعلن عنه.
فأحيانًا يكفينا حضور شخصٍ واحد يطمئن القلب. شخص لا يحتاج أن يتكلم كثيرًا، يكفي أن يجلس بجانبك فيصمت معك، فيشعرك أن العالم أخف. شخص إذا رأيته ارتاح صدرك، وإذا غاب اشتقت لطمأنينته قبل أن تشتاق لكلماته.
وأحيانًا كلمة تأتي في وقتها، في اللحظة التي كدنا ننهار فيها.
كلمة "أنا معك"،
أو "أفهمك"،
أو حتى " اخذ راحتك".
انها كلمات بسيطة،
لكنها تملك أن تعيد ترتيب فوضانا الداخلية، وأن تجعلنا نتنفس من جديد.
السعادة قد تكون لحظات بسيطة بلا سبب ولا مناسبة:
رائحة مطر على تراب
فنجان قهوة دافئ في صباح بارد
أغنية قديمة تعيدك لنسخة منك كنت تحبها
ضحكة مفاجئة تكسر ثقل اليوم
أو رسالة قصيرة تقول "تذكرتك".
بعض التفاصيل الصغيرة تحمل من الجمال ما يجعلها تبقى في الذاكرة طويلًا. لا نلتقط لها صورًا، ولا نكتب عنها، لكنها تنقش نفسها فينا بهدوء. هي اللحظات التي لا نخطط لها، فتأتي وحدها وتعلمنا درسًا: أن الحياة لا تحتاج إلى الكثير لتمنحنا الرضا، تحتاج فقط إلى قلب ينتبه، وعين ترى، وروح تشكر.
فلا تؤجلوا فرحتكم حتى تأتي الأشياء الكبيرة.
فربما السعادة الآن تمر بكم في تفصيلة صغيرة...
في حضن
في نظرة
في كلمة
في دقيقة سكون
ولو تأملتموها جيدًا، لأدركتم أنها كانت كل ما تحتاجونه طوال هذا الوقت.
التعديل الأخير:
