يقول لك قلبي
لا تنهرين من جد في المسير إليك
ولا تردين ظمأ فؤادي حين ابتغى جوارك
لك بالقلب منزلة يعظمها الحنين
وتسمو بالمعاني المخلدة بالعفة
ما برح خافقي وهو عاكف على ذكراك
أمني النفس بك بإسهاب
لعل الأقدار تحملك إليّ
ونلوذ لألف حديث
ينتظر على أبواب اللقاء