ممتنّة لطيب ثنائكم أستاذي رفيع الخُلق.
حتى إن غاب كتابكم من الرّفوف، كفى بهِ خلودًا أنه أستقرّ في ذائقتكم وحضر أثره في حديثكم، فالنّفوس الكبيرة لا تضيع فيها المعاني وإن ضاعت الكتب،
وألف شُكرٍ لأنّك أستاذي .
-
ما لا تَعرِفونهُ عنّي؛
أنّي واقعيّةٌ بلا رتوش!
لا أُعوِّل على الأقوال،
واضحةٌ كالشمس، لا أُطيق الطُّرق الملتوية،
ولا أُحبّ الكلام الذي يُؤوَّل بوجهين.
أعني ما أقولُ بالحرف، ولا أرمي لمرمىً آخر،
لا أُحبّ التلميح، ولا الإشارات الغامضة.
أنا فتاةٌ، لا مكانَ في قاموسي لـ«التبسمر» ولا لأشباهه.
-