-
كانت ليلةً ظلماء، حجبت سحبها الرّماديّة أقمار قلبي،
كأنّ الرّيح أوصد أبواب أملي الذي كان مشرعًا،
تُطاردني الكوابيس ويقلّبني الأرق في مضجعي بقلقٍ لم يعرف سكونًا!
فما أسرَع إنقشاع حجُب اليأس وتجلّي شموس اليقين،
وبزوغ أنوار السّكينة، في نفسٍ أرتوت من عذبِ جودكَ فما عرفت إلّا سوابغ نعمك.
يتوجه...