تمسك بالقيم والمبادئ، وكن صادقًا مع نفسك والآخرين. تعلم من أخطائك، وواجه التحديات بتفاؤل وإصرار. اعتنِ بصحتك واهتم بعلاقاتك، وكن ممتنًا لكل لحظة تمر بها. الحياة رحلة جميلة، فاستمتع بها بكل تفاصيلها.
"انقباض البقاء" تعبير له معنى عميق ويحمل في طياته شعورًا داخليًا عميقًا، يشير إلى تلك اللحظات التي نتمسك فيها بالحياة رغم ثقلها، حين يضيق الصدر لا خوفًا من الرحيل، بل من مواصلة العيش بنفس الألم. هو ذلك الإحساس بالتعب العاطفي والنفسي، حين تبقى لأنك مضطر، لا لأنك راغب... فتبدو الحياة كأنها عبء، لا...
فعلا عِش وسامِح... فالحياة أقصر من أن تُهدرها على الحقد والندم. سامح لا لأجل الآخرين، بل لتُحرر قلبك من الثقل، وعِش كل لحظة بسلام داخلي يليق بروحك. فالسعادة تبدأ حين تُصافح الحياة بقلبٍ صافٍ ونفسٍ مطمئنة.
أذيال الخيبة ما هي تلك اللحظات التي نجرّها خلفنا بصمت، نحاول أن نتجاوزها، لكنها تبقى عالقة في أطراف الذاكرة، تذكرنا بأن بعض الآمال كانت أكبر من الواقع، وأن بعض الثقة لم تكن في مكانها. ورغم مرارتها، تبقى الخيبة درسًا يُعلّمنا أن ننهض أقوى، وأن نُحسن الاختيار في المرة القادمة.
إنها الأيام تدور، تحملنا بين أفراحٍ وأحزان، بين لقاءاتٍ ووداع، تُعلّمنا أن لا شيء يدوم، وأن الحياة لحظة، إما أن نملأها بالحب والرضا، أو نضيعها في الحسرة والانتظار. تدور الأيام لتصقلنا، تنضجنا، تزرع فينا صبراً، وتجعل منّا نسخة أقوى، أكثر فهماً للحياة، وأكثر امتناناً لكل ما كان وما سيكون.
نعم...
*
ها هو النبض الروحي يعود من جديد، واقتربت أيامٌ ننتظرها بلهفة الشوق وطمأنينة الإيمان. ثلاثون يوماً ليست كغيرها من أيام السنة، بل هي نفحات من الرحمة، ونسمات من المغفرة، وفرصة لإعادة ترتيب أرواحنا من الداخل. رمضان، ذلك الزائر الكريم الذي يأتينا محمّلاً بالسكينة، يطرق أبواب قلوبنا ليطهرها من ضجيج...
عبارتك صادقة وتحمل واقعاً يعيشه الكثيرون
كان خطي يوماً ما جميلاً يشبه حكاياتي على الورق، لكن مذ أن أصبحت أسير شاشات الهواتف، غابت عني لذة الكتابة، وصرت أجهل حتى كيف أمسك القلم
بالفعل، التكنولوجيا سهّلت الكثير لكنها سلبت منا أشياء ثمينة كمتعة الكتابة باليد، والإحساس بورق الدفاتر. العودة أحيانًا...