مالاتعرفونه عني
أنني احمل بين تناقضات الصفات فلي القسوة القاتله والحنين الدافئ ... احب الصمت في وقت الثرثره ... والرحيل الصامت اذا اقتضى الامر عندما ارى المكان ليس مكاني
عاهدت نفسي أن اغير بعضا من اطباعي ...
أن لاأبادر بالسؤال دائما ..
ولاأبرر غيابي ..
أن أوسع للعزلة مكان اكبر ...
أن اقلل من العلاقات والتكلف ..
أن أظهر بشكل سعيد دائما ..مهما اشتعلت الحرائق في صدري ..
في لحظة ادراك ..
فجأة هناك اشخاص يصبحون عابرون بالنسبة لنا بالرغم كانو من اولوياتنا سابقا وكنا من نضحى لأجلهم والان اصبحوا كالغرباء وان مررنا بجنبهم لانلتفت اليهم حتى قلبنا لايلتفت لهم في الخفاء فأصبح العقل والقلب غريب عنهم ولانشعر بأي شعور اتجاهم رغم ماكان يجمعنا في الماضي ..لانكمن لهم...
عثرات ودروس تلك المحطات تجعلنا ننسلخ عن ماكنا عليه مسبقا فتجعل قلبنا اكثر قسوه وعندما يقسى القلب لايعاتب ولا يتأثر بأي شي وهذا اقسى بكثير من تعلم الدروس فيصلح القلب نابضا بدون مشاعر لانه دفن مشاعره على اعتاب النسيان والتخطي
اصعب شئ يمر فيه الانسان هو الخذلان ونكران الجميل ولكن الاقوى ان يكون باستطاعتنا تخطي تلك العقبات في حياتنا فالخذلان اشبه بالاعصار المفاجئ الذي يعتصر كل من حوله من الاشياء جميله ولايتبقى من تلك الذكريات سوى الاطلال المتكسرة
من المؤلم ان تجبر خاطرك في كل انكسار ومن حولك لايستطيعون ان يجبروا خاطرك بكلمة ما .. ولكن في لحظة ادراك تدرك انت بأإستطاعتك ان تلملم انكساراتك وتحملها على اكتاف الصمت وعدم البوح بشئ ما... فتصمت وترحل بهدوء عن الذين خذلوا توقعاتك في جبر الخواطر ...
الحياة كمحطات ... قد تعلمنا الكثير من الدروس القاسيه ولانعرف نحن بأي محطة تكثر عثراتنا فيها ...فمن العثرات تارة تدوم أيام وتارة تدوم سنين ..ولكن بعد كل عثرة نتأمل يكون غدنا أجمل ولانلتف ليوم قد مضى علينا بقسوته ..