أيها السرُّ المصلوبُ على جذوعِ الكلمات،
الواقفُ خلفَ أبوابِ الغديرِ كجدارٍ من نورٍ يعزلُ الوحيَ عن الردّة،
نراكَ في عُزلتِكَ الكوفيةِ.. وطناً للذين طردهم زيفُ الخلافة،
وصوتاً فاصلاً بين حقيقةِ الغديرِ ومَسرحيةِ السقيفة،
حيثُ انكسرَ التاريخُ إلى نصفين:
نصفٌ مَضى مع سارقي العهودِ في ليلِ الأطماع،...