ابو مناف البصري
المالكي
#ومضة_للأسرة
ينبغي للوالدين النظر في اهتمامهم الديني تجاه أولادهم فيراجعان اهتماماتهما دوما وينظران أن العمل على تدين الأولاد هل يأخذ مقداره اللائق به أم أنه من الأمور الثانوية؟!
ومما يكشف عن ذلك أن يقيسوه ببعض الأمور الدنيوية التي يرونها مهمة للأولاد فينظروا أن اهتمامهم بزيادة التدين ونموه وقوة العقيدة والوعي... هل هو كاهتمامهم بباقي القضايا المهمة؟
مثلا: إذا قصّر الابن في تعلم صلاته هل أتألم بمقدار تألمي عند تقصيره ببعض الواجبات المدرسية؟
إذا اختبر أحدٌ ولدي في معلوماته عن إمام زمانه مثلا وأخفق في الجواب هل أتألم بالمقدار الذي أتألم به لو رسب في امتحانات المدرسة؟
إذا واجه ابني مرضا أخلاقيا -كالتكبر والعجب والطمع والخجل وضعف الشخصية والحقد- هل أهتم بعلاجه بمقدار اهتمامي بعلاج الأمراض الجسدية الخطيرة؟
وهكذا..
أظن أن هذا التفكير يقود إلى نتائج مهمة في التربية.
الشيخ مرتجى الدجيلي
ينبغي للوالدين النظر في اهتمامهم الديني تجاه أولادهم فيراجعان اهتماماتهما دوما وينظران أن العمل على تدين الأولاد هل يأخذ مقداره اللائق به أم أنه من الأمور الثانوية؟!
ومما يكشف عن ذلك أن يقيسوه ببعض الأمور الدنيوية التي يرونها مهمة للأولاد فينظروا أن اهتمامهم بزيادة التدين ونموه وقوة العقيدة والوعي... هل هو كاهتمامهم بباقي القضايا المهمة؟
مثلا: إذا قصّر الابن في تعلم صلاته هل أتألم بمقدار تألمي عند تقصيره ببعض الواجبات المدرسية؟
إذا اختبر أحدٌ ولدي في معلوماته عن إمام زمانه مثلا وأخفق في الجواب هل أتألم بالمقدار الذي أتألم به لو رسب في امتحانات المدرسة؟
إذا واجه ابني مرضا أخلاقيا -كالتكبر والعجب والطمع والخجل وضعف الشخصية والحقد- هل أهتم بعلاجه بمقدار اهتمامي بعلاج الأمراض الجسدية الخطيرة؟
وهكذا..
أظن أن هذا التفكير يقود إلى نتائج مهمة في التربية.
الشيخ مرتجى الدجيلي