ابو مناف البصري
المالكي
منقول
في مثل هذا اليوم ١٣ نيسان من عام ١٩٦٦ وقبل تسعةٍ وخمسين عاما سقطت الطائره المروحيه العسكريه التي كانت تقلُّ المشير عبدالسلام محمد عارف الجميلي رئيس الجمهوريه العراقيه في منطقة النشوه جنوب شرق البصره وكان برفقته وزيرالداخليه ووزيرالصناعه ومحافظ البصره محمدالحياني. وكان عبد السلام قد اجتمع بمحافظ البصره في بناية المحافظه وابلغه بمنع إقامة مراسيم عاشوراء لتلك السنه المصادفه(١٣٨٦هجريه) ودعى رؤساء العشائر البصريه وأبلغهم بأمر المنع. فتسابق أولئك الشيوخ على دعوة الرئيس لتناول وجبة الغداء وكان شيخان منهم قد الحّا فقبل دعوة أحدهما واعتذر من الآخر. ثم استقل المروحيه وقام بجولة على الحدود العراقيه الإيرانيه لمشاهدة الحشود العسكريه الإيرانيه على الحدود آن ذاك لتأزم الوضع بين الدولتين. وكان المحافظ محمدالحيّاني قد اوعز لأفراد أمن المحافظه لاعتقال الخطيب الحسيني الشيخ هادي عبود مهدي النويني الخزرجي خطيب جامع الحاج طوينه في الزبير. فاتصل الحاج طوينه بآية الله السيد محسن الحكيم(قده) زعيم الحوزه العلميه آنذاك وأخبره بأن الشيعه في البصره بأمكانهم منع الحكومه في المحافظه من اعتقال الشيخ النوني وإنهم بانتظار أمر المرجعيه. فطلب منه السيدالحكيم(قده) انتظار أمره. وكان الوقت ضحى يوم ١٣ نيسان حيث أمر السيد(قده) مؤذن الحضره العلويه برفع الآذان بالساعه العاشره صباحا. فهرع النجفيون إلى الحضره الشريفه وفوجئوا بالسيد (قده) وهو يفترش سجادة صلاته بوسط الصحن الشريف. فاصطفوا خلفه دون أن يعلموا الخبر فقال رحم الله من أمّن على دعائي وحين بدا قنوته وقال يالله ضج النجفيون وزوّار الحضره من كل المحافظات بصوت واحد(آمين آمين). وبعد انتهاء الصلاة اتصل السيد(قده) بالحاج طوينه وقال
قضى الأمر الذي فيه تستفتيان) وسرعان ما سقطت المروحيه الرئاسيه وصرع الرئيس ومن يرافقه ما عدا الطيار الذي روى عن الحادث اشياء لم يصدقها الناس في حينه. وفرح الشيخ الذي رفضت دعوته لغداء الرئيس وقال شامتا بالشيخ المقبوله دعوته والذي من المقرر ان يتناول الرئيس غداءه عنده وكان قد أوقف سبعة. من الإبل لنحرها عند أقدام الرئيس ولكن الرئيس كان قد نحره الله وسلمت الإبل فقال الشيخ الشامت:
وسفه الشيخ ما ذبّح بعارينه
ايترجه من المشير العدله والزينه
مشيرك بالسمه صبّح محرجينه
مر شوف اچلاب النشوه شسوّت بيه
في مثل هذا اليوم ١٣ نيسان من عام ١٩٦٦ وقبل تسعةٍ وخمسين عاما سقطت الطائره المروحيه العسكريه التي كانت تقلُّ المشير عبدالسلام محمد عارف الجميلي رئيس الجمهوريه العراقيه في منطقة النشوه جنوب شرق البصره وكان برفقته وزيرالداخليه ووزيرالصناعه ومحافظ البصره محمدالحياني. وكان عبد السلام قد اجتمع بمحافظ البصره في بناية المحافظه وابلغه بمنع إقامة مراسيم عاشوراء لتلك السنه المصادفه(١٣٨٦هجريه) ودعى رؤساء العشائر البصريه وأبلغهم بأمر المنع. فتسابق أولئك الشيوخ على دعوة الرئيس لتناول وجبة الغداء وكان شيخان منهم قد الحّا فقبل دعوة أحدهما واعتذر من الآخر. ثم استقل المروحيه وقام بجولة على الحدود العراقيه الإيرانيه لمشاهدة الحشود العسكريه الإيرانيه على الحدود آن ذاك لتأزم الوضع بين الدولتين. وكان المحافظ محمدالحيّاني قد اوعز لأفراد أمن المحافظه لاعتقال الخطيب الحسيني الشيخ هادي عبود مهدي النويني الخزرجي خطيب جامع الحاج طوينه في الزبير. فاتصل الحاج طوينه بآية الله السيد محسن الحكيم(قده) زعيم الحوزه العلميه آنذاك وأخبره بأن الشيعه في البصره بأمكانهم منع الحكومه في المحافظه من اعتقال الشيخ النوني وإنهم بانتظار أمر المرجعيه. فطلب منه السيدالحكيم(قده) انتظار أمره. وكان الوقت ضحى يوم ١٣ نيسان حيث أمر السيد(قده) مؤذن الحضره العلويه برفع الآذان بالساعه العاشره صباحا. فهرع النجفيون إلى الحضره الشريفه وفوجئوا بالسيد (قده) وهو يفترش سجادة صلاته بوسط الصحن الشريف. فاصطفوا خلفه دون أن يعلموا الخبر فقال رحم الله من أمّن على دعائي وحين بدا قنوته وقال يالله ضج النجفيون وزوّار الحضره من كل المحافظات بصوت واحد(آمين آمين). وبعد انتهاء الصلاة اتصل السيد(قده) بالحاج طوينه وقال
وسفه الشيخ ما ذبّح بعارينه
ايترجه من المشير العدله والزينه
مشيرك بالسمه صبّح محرجينه
مر شوف اچلاب النشوه شسوّت بيه