لم تعد ورقتي قابلة على التعرف
كانت مشلولة وتبحثُ عن الطمأنينة
واليوم قامت بكل شهامةٌ تعتكف كل شيء
الا روحها تبقى تُنير في فُلكِ الظلام
كشمعة ظنها من رأى نجومُ
حين ترحل كأنك تلوحُ الى شغاف القلوب
في مداد صدقك لكون الموت لا ينتمي للمزاح
وما نحنُ الا جالسين على خشبة الانتظار كي نرقد بسلام بعد تجمع الاهل والاقارب
تعتبر سياحة لإيصالنا الى عالمٌ آخر مملوء بالعقبات والوحشة ..
اما أنا فهذه اعمالي انت اين اعمالك ..!