لا تُقاس العلاقات بطول السنين ولا بهدر الكلمات ، إنما معيارها ذلك الشعور المباغت الذي يغمرك حين تنظر لمن تحب ، فتوقن في لحظة صفاء أنك في موطنك ، إن المشاعر الصادقة لا ضجيج لها ، ولا تهوى الاستعراض ، بل هي تسلل هادئ يسكن حنايا القلب ويستقر فيه دون استئذان هي تلك التي ترسم البسمة على ثغرك وأنت في خلوتك ، وتنسيك عناء يومك بمجرد مرور طيفهم ببالك ، فتشعر حينها أن الحياة قد غدت أخف وطأة لمجرد وجودهم
نحن في علاقاتنا لا ننشد الكمال ، بل نبحث عن الصدق ، عن رفيق يبصر عيوبنا فيختارنا رغماً عنها ، ليس جهلاً بها ، بل لأنه يرى فينا ما هو أسمى وأكبر من كل نقيصة وفي الختام يظل أسمى ما قد يمنحك إياه إنسان ، هو الشعور بأنك لست مجرد عابر في دربه ، ولا محطة مؤقتة في رحلته ، بل أنت الوطن الذي يأوي إليه ، ويسكن فيه كلما أرهقه المسير.






نحن في علاقاتنا لا ننشد الكمال ، بل نبحث عن الصدق ، عن رفيق يبصر عيوبنا فيختارنا رغماً عنها ، ليس جهلاً بها ، بل لأنه يرى فينا ما هو أسمى وأكبر من كل نقيصة وفي الختام يظل أسمى ما قد يمنحك إياه إنسان ، هو الشعور بأنك لست مجرد عابر في دربه ، ولا محطة مؤقتة في رحلته ، بل أنت الوطن الذي يأوي إليه ، ويسكن فيه كلما أرهقه المسير.

