- إنضم
- 16 نوفمبر 2013
- المشاركات
- 5,586
- مستوى التفاعل
- 2,185
- النقاط
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لا أقدرُ أن أتنزّه في هذا الليل
ألأشباح تلملمُ أعينها في السلّة
مثلَ كُراتِ التنس
والريحُ تلفّ على الأشجار أفاعيها
والأرواحُ الهاربة من القبر
تكسرُ فوقَ الأرصفة قناني الخمرة
* * *
مَن حَجبَ النجمة خلف أصابعه
فشكتْ من حَوَلٍ وعَمى ؟
من ظنّ الأشجارَ شياها ً
فاحتلبَ الأغصان ؟
الظلمة تشتدّ ، كأنّ حريقا ً
لم يُبق ِمن الدنيا غيرَ الفحم
قدمي تتحسّسَُ حافاتِ الحائط
مثلَ عَصَا الأعمى
رأسي يتدلّى
في حوض مملوءٍ بالحبر
* * *
أحفظ أحزاني في صندوق ظلوعي
فيطول الليل ، ويصبح دهرا
ويطول الوجد ، فيصبح كفرا
وتخرّ على خدّي عيناي
مخلّفة ذوبَ شموع
* * *
أحفظ ? من حذر أفراحي في الأجفان
فيطول علينا أمد القضبان
وندبّ على عُكّازين إلى عهد طفولتنا
وبنا توقٌ
أن نتنفّسَ بالعينين الشمس
* * *
أدفنُ رأسي في قطن فراشي
كالقاتل وهو يواري أثارَ جرائِمِهِ
لا بأسَ إذن
سأعلقُ عينيَّ على باب الغرفة
وأنامُ بدونِهما ،
كي أمنحَ حُلمي رجلين
لا تتركيني وحيداً
أخافُ الذئابَ والزوابع
انتظرتك حتى تهشّم القمر على الجبال
كزجاجة فارغة
الليلة ستمطرُ السماء
فقلبي مملوءٌ بالغيوم
أنا راع ٍ
وأنت ملكة
عندما يمرّ موكبك بقريتنا
تنطلقُ المآذن كالصواريخ باتجاه الفضاء
محمّلة بعشراتِ المؤمنين
فالجنة التي وُعِدوا بها
على بُعد شبرٍ من شفتيك
وُلدتُ وحيداً
أصرخ في البرية
فلا اسمعُ صوتي
لا احد يلتفت لنزيفي سوى الذئاب
لا تتركيني وحيداً
أصارع ِالأشباحَ التي تنحَتُ من خوفي أنيابها
أنا راع ٍ
خرافي السواقي والرياح
لي نايٌ
إذا سددت ثقوبَهُ أختنق
عندما أحلم
أغلق النوافذ كي لا تهربي منها .
بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي
لا أقدرُ أن أتنزّه في هذا الليل
ألأشباح تلملمُ أعينها في السلّة
مثلَ كُراتِ التنس
والريحُ تلفّ على الأشجار أفاعيها
والأرواحُ الهاربة من القبر
تكسرُ فوقَ الأرصفة قناني الخمرة
* * *
مَن حَجبَ النجمة خلف أصابعه
فشكتْ من حَوَلٍ وعَمى ؟
من ظنّ الأشجارَ شياها ً
فاحتلبَ الأغصان ؟
الظلمة تشتدّ ، كأنّ حريقا ً
لم يُبق ِمن الدنيا غيرَ الفحم
قدمي تتحسّسَُ حافاتِ الحائط
مثلَ عَصَا الأعمى
رأسي يتدلّى
في حوض مملوءٍ بالحبر
* * *
أحفظ أحزاني في صندوق ظلوعي
فيطول الليل ، ويصبح دهرا
ويطول الوجد ، فيصبح كفرا
وتخرّ على خدّي عيناي
مخلّفة ذوبَ شموع
* * *
أحفظ ? من حذر أفراحي في الأجفان
فيطول علينا أمد القضبان
وندبّ على عُكّازين إلى عهد طفولتنا
وبنا توقٌ
أن نتنفّسَ بالعينين الشمس
* * *
أدفنُ رأسي في قطن فراشي
كالقاتل وهو يواري أثارَ جرائِمِهِ
لا بأسَ إذن
سأعلقُ عينيَّ على باب الغرفة
وأنامُ بدونِهما ،
كي أمنحَ حُلمي رجلين
لا تتركيني وحيداً
أخافُ الذئابَ والزوابع
انتظرتك حتى تهشّم القمر على الجبال
كزجاجة فارغة
الليلة ستمطرُ السماء
فقلبي مملوءٌ بالغيوم
أنا راع ٍ
وأنت ملكة
عندما يمرّ موكبك بقريتنا
تنطلقُ المآذن كالصواريخ باتجاه الفضاء
محمّلة بعشراتِ المؤمنين
فالجنة التي وُعِدوا بها
على بُعد شبرٍ من شفتيك
وُلدتُ وحيداً
أصرخ في البرية
فلا اسمعُ صوتي
لا احد يلتفت لنزيفي سوى الذئاب
لا تتركيني وحيداً
أصارع ِالأشباحَ التي تنحَتُ من خوفي أنيابها
أنا راع ٍ
خرافي السواقي والرياح
لي نايٌ
إذا سددت ثقوبَهُ أختنق
عندما أحلم
أغلق النوافذ كي لا تهربي منها .
بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي
