الماضي لا يغادرنا، بل يختبئ فينا في لحظةٍ عابرة دون سابق إنذار
لفت انتباهي أن الماضي لم يكن يومًا بعيدًا كما نظن… بل كان يسكنني بهدوء. يتسلل عبر تفصيلة صغيرة، رائحةٍ مألوفة، أو كلمةٍ تشبه تلك التي قيلت يومًا ولم تُنسَ. شعرتُ أن ما مضى لا يرحل، بل يغيّر مكانه فقط؛ من الأيام إلى الذاكرة، ومن الواقع إلى الشعور.
أدركتُ حينها أن بعض الحكايات لا تنتهي، بل تُكمل حياتها داخلنا… في ردود أفعالنا، في اختياراتنا، وحتى في صمتنا. وأن الوجوه التي غابت، ما زالت تترك أثرها في ملامحنا دون أن نشعر.
لكن، وسط هذا الإدراك، كان هناك سلامٌ خفي…
أننا لا نحمل الماضي لنُثقل به، بل لنتعلم كيف نمضي أخفّ.
أن الذكريات، مهما كانت مؤلمة أو جميلة، ليست سوى دليلٍ أننا عشنا… بصدق.
ومنذ تلك اللحظة، لم أعد أحاول الهروب من الماضي…
بل صرتُ أحتويه، أفهمه، وأمضي… دون أن أنسى، ودون أن أتوقف
انه ذلك الرفيق الذي لا يغادرنا، حتى حين نظن أننا تجاوزناه
هو صندوقٌ مليء باللحظات؛ بعضها يلمع كنجمة، وبعضها يثقل كغيمةٍ لا تمطر.
فيه ضحكاتٌ ما زال صداها يسكننا،
وفيه وجوهٌ غابت… لكنها لم تغب عن القلب.
نعود إليه أحيانًا لنبحث عن أنفسنا،
وأحيانًا نهرب منه لأننا لا نحتمل ما تركه فينا.
لكن الحقيقة الهادئة…
أن الماضي ليس مكانًا نعيش فيه، بل درسًا نحمله معنا.
هو ليس قيدًا، إلا إن اخترنا أن نبقى أسرى له،
وليس ألمًا دائمًا، إلا إن رفضنا أن نغفر ونمضي.
فدع الماضي يكون كتابًا… لا سجنًا
واقرأه كلما احتجت أن تتذكر من كنت،
ثم أغلِقه برفق… وامضِ نحو من تريد أن تكون
.
.

لفت انتباهي أن الماضي لم يكن يومًا بعيدًا كما نظن… بل كان يسكنني بهدوء. يتسلل عبر تفصيلة صغيرة، رائحةٍ مألوفة، أو كلمةٍ تشبه تلك التي قيلت يومًا ولم تُنسَ. شعرتُ أن ما مضى لا يرحل، بل يغيّر مكانه فقط؛ من الأيام إلى الذاكرة، ومن الواقع إلى الشعور.
أدركتُ حينها أن بعض الحكايات لا تنتهي، بل تُكمل حياتها داخلنا… في ردود أفعالنا، في اختياراتنا، وحتى في صمتنا. وأن الوجوه التي غابت، ما زالت تترك أثرها في ملامحنا دون أن نشعر.
لكن، وسط هذا الإدراك، كان هناك سلامٌ خفي…
أننا لا نحمل الماضي لنُثقل به، بل لنتعلم كيف نمضي أخفّ.
أن الذكريات، مهما كانت مؤلمة أو جميلة، ليست سوى دليلٍ أننا عشنا… بصدق.
ومنذ تلك اللحظة، لم أعد أحاول الهروب من الماضي…
بل صرتُ أحتويه، أفهمه، وأمضي… دون أن أنسى، ودون أن أتوقف
انه ذلك الرفيق الذي لا يغادرنا، حتى حين نظن أننا تجاوزناه
هو صندوقٌ مليء باللحظات؛ بعضها يلمع كنجمة، وبعضها يثقل كغيمةٍ لا تمطر.
فيه ضحكاتٌ ما زال صداها يسكننا،
وفيه وجوهٌ غابت… لكنها لم تغب عن القلب.
نعود إليه أحيانًا لنبحث عن أنفسنا،
وأحيانًا نهرب منه لأننا لا نحتمل ما تركه فينا.
لكن الحقيقة الهادئة…
أن الماضي ليس مكانًا نعيش فيه، بل درسًا نحمله معنا.
هو ليس قيدًا، إلا إن اخترنا أن نبقى أسرى له،
وليس ألمًا دائمًا، إلا إن رفضنا أن نغفر ونمضي.
فدع الماضي يكون كتابًا… لا سجنًا
واقرأه كلما احتجت أن تتذكر من كنت،
ثم أغلِقه برفق… وامضِ نحو من تريد أن تكون
.
.

التعديل الأخير:
