
في تلك المساءات المشمشية جداً
أخذت كل ذكرياتك الصغيرة
وادفئتها في رسوماتك
لم تعد خاصرة الليل تحتمل
وكؤوس النشوة غادرت قبل المساء
والرأس مثقلا بالمحطات وال ( بقاع)
تترك حلمك ترجوه يسرق
وتتفحص وجه المفتش
لأنك لم تقطع تذكرة
لهذه الخمارات والعربات المسروقة
وجهك شاحب
تغني بصوت حزين
عند (بردى) وأنت تسمع
حسيس الشجر في جرفه النائي
تحلم انك عند دجلة
( يمحجل ان مريت بيه اردود
ارد اردود للعشرين
من عمر الجفه )
وتحدق في الجالسين
وجهك غريب
تفتش عن صبية بغدادية
لتغازلها
(تعال بحلم احسبها
ألك جيه وأكولن
جيت )
تدفء ساقيك في النهر
وتحدث ( بردى)
اتبعث سلامي لكل
الصبايا بدجلة عن الغروب
ها إني استرق انفاس
الصفصاف هناك
ورائحة الضفائر
وحتى ضحكاتهم تهزني
واضيع بين ( بردى ودجلة)
في الليل
14/05/2026
عقيل العراقي
