- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,781
- مستوى التفاعل
- 41,784
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
لو أتيح لي يومًا أن أؤلف كتابًا عن حياتي ، فلن يكون مجرد سردٍ للأحداث بل رحلةً بين محطاتٍ صنعتني كما أنا اليوم سأكتب عن أحلامٍ تأجلت
وعن لحظاتِ فرحٍ مرّت كنسمةٍ رقيقة لامست القلب ثم مضت تاركةً عبيرها خلفها
سأكتب عن أشياءٍ فقدتها ولم أجد لها بديلًا، وعن أشخاصٍ عبروا دروبي ورحلوا
لكن آثارهم بقيت عالقةً في الذاكرة لا يمحوها الزمن
وعن أمنياتٍ حسبتها قاب قوسين من التحقق، ثم أدركت أن بعض الأمنيات خُلقت لتعلّمنا الشوق أكثر مما خُلقت لتتحقق.
سيحمل ذلك الكتاب حكاياتٍ لم أبوح بها لأحد، وكلماتٍ آثرت أن أبقيها حبيسة قلبي، خشية أن تُساء قراءتها أو يُساء فهمها. سيتحدث عن معاركَ خضتها بصمت، وعن انكساراتٍ أخفيتها خلف ابتسامةٍ هادئة، وعن قوةٍ لم أكن أعلم أنها تسكنني، حتى وجدت نفسي مضطرةً لأن أنهض في كل مرةٍ أسقط فيها، وأواصل الطريق رغم كل ما أثقل روحي.
وسيحفظ بين صفحاته أيضًا تلك اللحظات المضيئة التي أعادت للحياة معناها، ووجوهًا أحببتها بصدق، وذكرياتٍ ما زالت تنبض في داخلي كلما مرّ طيفها بخاطري. ففي كل صفحةٍ درسٌ علّمتني إياه الحياة، وفي كل جرحٍ حكايةُ شفاء، وفي كل عثرةٍ بذرةُ حلمٍ وُلد من جديد، أكثر نضجًا وأشدّ قدرةً على الصمود.
ولو بلغ القارئ الصفحة الأخيرة، فلن يجد حكاية بطلٍ لم يعرف الهزيمة، بل قصة إنسانٍ تعثر كثيرًا، وخسر أحيانًا، وانتظر طويلًا، وتألم بصمت، لكنه لم يتخلَّ يومًا عن إيمانه بأن بعد كل عتمةٍ نورًا، وبعد كل شتاءٍ ربيعًا، وأن أجمل فصول العمر قد تبدأ من الصفحة التي ظنّها يومًا خاتمة الحكاية.
وعن لحظاتِ فرحٍ مرّت كنسمةٍ رقيقة لامست القلب ثم مضت تاركةً عبيرها خلفها
سأكتب عن أشياءٍ فقدتها ولم أجد لها بديلًا، وعن أشخاصٍ عبروا دروبي ورحلوا
لكن آثارهم بقيت عالقةً في الذاكرة لا يمحوها الزمن
وعن أمنياتٍ حسبتها قاب قوسين من التحقق، ثم أدركت أن بعض الأمنيات خُلقت لتعلّمنا الشوق أكثر مما خُلقت لتتحقق.
سيحمل ذلك الكتاب حكاياتٍ لم أبوح بها لأحد، وكلماتٍ آثرت أن أبقيها حبيسة قلبي، خشية أن تُساء قراءتها أو يُساء فهمها. سيتحدث عن معاركَ خضتها بصمت، وعن انكساراتٍ أخفيتها خلف ابتسامةٍ هادئة، وعن قوةٍ لم أكن أعلم أنها تسكنني، حتى وجدت نفسي مضطرةً لأن أنهض في كل مرةٍ أسقط فيها، وأواصل الطريق رغم كل ما أثقل روحي.
وسيحفظ بين صفحاته أيضًا تلك اللحظات المضيئة التي أعادت للحياة معناها، ووجوهًا أحببتها بصدق، وذكرياتٍ ما زالت تنبض في داخلي كلما مرّ طيفها بخاطري. ففي كل صفحةٍ درسٌ علّمتني إياه الحياة، وفي كل جرحٍ حكايةُ شفاء، وفي كل عثرةٍ بذرةُ حلمٍ وُلد من جديد، أكثر نضجًا وأشدّ قدرةً على الصمود.
ولو بلغ القارئ الصفحة الأخيرة، فلن يجد حكاية بطلٍ لم يعرف الهزيمة، بل قصة إنسانٍ تعثر كثيرًا، وخسر أحيانًا، وانتظر طويلًا، وتألم بصمت، لكنه لم يتخلَّ يومًا عن إيمانه بأن بعد كل عتمةٍ نورًا، وبعد كل شتاءٍ ربيعًا، وأن أجمل فصول العمر قد تبدأ من الصفحة التي ظنّها يومًا خاتمة الحكاية.
