كم يثقلني الصمت حين اراك تميل وتسير خلف ظل يتبدد في السراب
وكاني اقف بين رغبه ان اناديك وبين عجز
يعرف ان الصوت مهما علا لن يعيد خطى تمضي في اتجاه لا تراه الا انت
وكم يقتلني ان اقف كمتفرج حين لا اجد كلمات تليق بما يحدث امامي
كأن الكلمات كلها تقف في صدري وانا اراك تبتعد عن وضوح الطريق
كمن يطارد شيئا يلمع من بعيد ثم يكتشف ان الضوء كان وهما خفيفا لا يقبض عليه
ما يثقلني حقا ليس رؤيتك تمشي
بل رؤيتي وانا عاجز عن ان اريك ان ما تراه امامك ليس نهايه
بل مجرد انعكاس لفكره لا تحملك الى شيء
ومع ذلك سابقى بين الصمت والنداء
و بين ان احترم اختيارك وان اخاف عليك من الطريق الذي لا يعترف بالواصلين اليه