- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 121,316
- مستوى التفاعل
- 22,176
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
أجواء احتفالية،
نهاية أسبوع وبداية مونديال،
وأحداثٌ متواليةٌ تُدير عجلة الأيام.
شاكيرا ترقص والدون يتأهب
ورجل على شواطئ مدغشقر يصطاد السمك ،
وامرأة في ضواحي نابولي تغني .
وشاب في شوارع القاهرة يركض باتجاه حلمه ،
وفتاة تحتسي كؤوس الشغف في أطراف المدينة …
وصيحات هنا وهناك...
انسحابٌ عابرٌ ثم عودة...
انفجارات يتلوها انفجارت...
الرد بالرد والقلب بالقلب والبادئُ أمعنَ ونقض..
طفلاً ينتظر قطع الحلوى الذي واعدها بها سيده..
ولكن من طول الانتظار تخيل حبات من الرمل مكعبات السكر الطازجة التي تغطي قطع الحلوى من الخارج..
وأنا لست بمنأى عن كل هذا
ولا أدع المواسم تمر
دون أن يكون لي منها نصيب من الضوء،
لا أتبرأ أبدا من تُهم الحياة.
اعتدت أن أربي النصوص،
وأن أجوب الغابات،
وأعشق الجبال، وأمرح على مراجيح الأيام المتأرجحة،
أنال ما استحقتْه كفتاة أسهبت الحياة في تدليلها، وكامرأة اعتادت أن تحصل على ما تريد دائما
أحارب مع المحاربين،
وأصفّر للأهداف القاتلة، وأمسك بناصية الحرف،
وألتقط ذبذبات الأثير المفعم بالدهشة،
وأقبض على الخيط الرفيع بين اليقين والاحتمال،
وأغلق الأبواب على أصابع الوقت،
أعد الباستا،
وأصغي لركض الماء في قاع الإبريق،
وأتسلق مراقي ترفعني إلى سماء الأحلام.
أفعل كل ذلك
بنصف قلب،
ودون اهتمام يُذكر.
وبرغم حرصي الشديد
على الاحتفاظ بربعي الخالي،
فإنني أجد نفسي دائما
في خضم الحياة.
هند الحسن
نهاية أسبوع وبداية مونديال،
وأحداثٌ متواليةٌ تُدير عجلة الأيام.
شاكيرا ترقص والدون يتأهب
ورجل على شواطئ مدغشقر يصطاد السمك ،
وامرأة في ضواحي نابولي تغني .
وشاب في شوارع القاهرة يركض باتجاه حلمه ،
وفتاة تحتسي كؤوس الشغف في أطراف المدينة …
وصيحات هنا وهناك...
انسحابٌ عابرٌ ثم عودة...
انفجارات يتلوها انفجارت...
الرد بالرد والقلب بالقلب والبادئُ أمعنَ ونقض..
طفلاً ينتظر قطع الحلوى الذي واعدها بها سيده..
ولكن من طول الانتظار تخيل حبات من الرمل مكعبات السكر الطازجة التي تغطي قطع الحلوى من الخارج..
وأنا لست بمنأى عن كل هذا
ولا أدع المواسم تمر
دون أن يكون لي منها نصيب من الضوء،
لا أتبرأ أبدا من تُهم الحياة.
اعتدت أن أربي النصوص،
وأن أجوب الغابات،
وأعشق الجبال، وأمرح على مراجيح الأيام المتأرجحة،
أنال ما استحقتْه كفتاة أسهبت الحياة في تدليلها، وكامرأة اعتادت أن تحصل على ما تريد دائما
أحارب مع المحاربين،
وأصفّر للأهداف القاتلة، وأمسك بناصية الحرف،
وألتقط ذبذبات الأثير المفعم بالدهشة،
وأقبض على الخيط الرفيع بين اليقين والاحتمال،
وأغلق الأبواب على أصابع الوقت،
أعد الباستا،
وأصغي لركض الماء في قاع الإبريق،
وأتسلق مراقي ترفعني إلى سماء الأحلام.
أفعل كل ذلك
بنصف قلب،
ودون اهتمام يُذكر.
وبرغم حرصي الشديد
على الاحتفاظ بربعي الخالي،
فإنني أجد نفسي دائما
في خضم الحياة.
هند الحسن
