،
لازلت عالقة هُنا ..

رغم ال 120 دقيقة التي مرت مسرعة ..
،
ملامحُ السَّمراءِ .. على حافَّةِ السُّطور
بين دفتي كتاب، تولد أحيانًا لحظةٌ من السكينة وسط ضجيج هذا العالم
نتأمل في هذه الصفحة قلم العبقري "نجيب محفوظ" وهو يرقب بعينيّ أدهم تلك "المليحة السمراء" وكيف تتحول تفاصيل الحديقة وأريج الياسمين ونسمات اليمام إلى نغمةٍ واحدة تعزفها الروح في لحظة تجلي
أحياناً، تكون بعض العيون كأنها "مُسبلة الجفون .. خالية" لكنها تحمل في انكسارها وخجلها جاذبيةً تفوق كل وصف لتستقر في صفحات العقل كأجمل ما يكون الغموض المفعم بالجمال
لكن وكعادة الحياة ..
لا تدوم السكينة الخارجة من رحم الورد ..
إذ سرعان ما يلوح في الأفق اضطرابٌ يمزق هدوء النفس
لنقف مع أدهم ورضوان نتجرع معهما ألم القلق من مصيرٍ غامض تخبئه الأقدار ونردد بنبرةٍ خافتة
"ما كان أغنانا عن هذه الأحزان!"
ياااه
كم شخصًا عاش شعور أن يقرأ صفحة من رواية
فيشعر أن كل سطرٍ فيها يلمس خيطًا رفيعًا في قلبه !؟
،
