الجملة في اللغة العربية تنقسم إلى قسمين رئيسيين:
1. الجملة الخبرية.
2. الجملة الإنشائية.
والفرق الأساسي بينهما هو أن الجملة الخبرية تُخبر عن شيء يمكن الحكم عليه بالصدق أو الكذب، أما الجملة الإنشائية فلا يمكن الحكم عليها بذلك؛ لأنها لا تنقل خبراً، وإنما تُنشئ معنى جديدًا كطلب أو دعاء أو استفهام أو تعجب.
تعريفها
هي الجملة التي يصح أن يُقال لقائلها: صدقتَ أو كذبتَ؛ لأنها تنقل خبراً أو معلومة قد توافق الواقع أو تخالفه.
الغرض منها
إفادة المخاطَب بحكم أو معلومة.
أمثلة: يدرسُ الطالبُ الدرسَ.
محمدٌ مجتهدٌ.
شرقتِ الشمسُ.
المطرُ غزيرٌ.
فهذه الجمل كلها أخبار؛ لأنها تخبر عن أمر يمكن التحقق من صحته.
ملاحظة: المقصود باحتمال الصدق أو الكذب هو من جهة اللغة، لا أن المتكلم كاذب أو صادق بالفعل.
تعريفها
هي الجملة التي لا يصح الحكم عليها بالصدق أو الكذب؛ لأنها لا تُخبر عن واقع، وإنما تُنشئ معنى عند التلفظ بها.
وتنقسم إلى نوعين:
1- الإنشاء الطلبي
وهو ما يطلب فيه المتكلم شيئًا غير حاصل وقت الطلب.
وله خمس صور مشهورة:
أقِمِ الصلاةَ.
اكتبْ واجبكَ.
لا تُهمِلْ دروسَكَ.
لا تكذبْ.
هل حضرتَ الدرسَ؟
متى السفرُ؟
يا طالبُ، اجتهدْ.
يا ربِّ اغفرْ لي.
ليت الشبابَ يعودُ يومًا.
ليتني حضرتُ الدرسَ.
2- الإنشاء غير الطلبي
وهو ما لا يتضمن طلبًا.
ومن أشهر أساليبه:
ما أجملَ السماءَ!
أجملْ بالصدقِ!
نعمَ الصديقُ الكتابُ.
بئسَ الخلقُ الكذبُ.
واللهِ لأجتهدنَّ.
تاللهِ لأفعلنَّ الخيرَ.
الجملة الخبرية: تنقل خبرًا أو معلومة، وتحتمل الصدق أو الكذب.
الجملة الإنشائية: لا تنقل خبرًا، بل تُنشئ معنى كالأمر أو النهي أو الاستفهام أو النداء أو التمني أو التعجب، ولذلك لا تحتمل الصدق أو الكذب.
أمثلة للمقارنة
السماءُ صافيةٌ.
،
