أطلقت البرتغال يوم الأربعاء أول نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر في تاريخها، لتنضم إلى موجة متنامية في أوروبا تهدف إلى تعزيز السيادة في مجال الذكاء الاصطناعي وتقليل الاعتماد على مزودي الخدمات الأمريكيين.
وتأتي هذه الخطوة بعد مبادرات مماثلة في دول أوروبية أخرى، من بينها فرنسا وألمانيا، حيث دعمت الحكومات شركات ذكاء اصطناعي محلية مثل ميسترال إيه آي وألف ألفا لتوفير بدائل للنماذج التي طورتها شركات أمريكية مثل أوبن إيه آي وجوجل وأنثروبيك.
ولا يُعد النموذج الجديد مخصصًا للاستخدام المباشر من جانب الجمهور، بل يمثل نموذجًا لغويًا كبيرًا يعمل كأساس تكنولوجي يمكن للمؤسسات العامة والشركات والجامعات والباحثين استخدامه لبناء تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي ومصممة وفق احتياجاتهم الخاصة.
وأطلقت البرتغال على النموذج اسم أماليا تكريمًا للمغنية البرتغالية الراحلة وأيقونة موسيقى الفادو أماليا رودريغيز، وقد طوره تحالف يضم جامعات ومؤسسات بحثية برتغالية، بدعم من الحكومة وتمويلات بقيمة 5.5 مليون يورو، أي نحو 6.26 مليون دولار، من أموال التعافي التابعة للاتحاد الأوروبي.
نموذج أماليا يعزز استقلال أوروبا في الذكاء الاصطناعي
وقال رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو خلال فعالية إطلاق النموذج: "إن الاستقلالية الاستراتيجية لأوروبا أصبحت اليوم، وربما أكثر من أي وقت مضى، مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وهذا النموذج سيمكننا من مواجهة العقود المقبلة بمزيد من السيادة واعتماد أقل على الآخرين".
وأضاف أن أماليا ستساعد في تعزيز الإنتاجية داخل القطاعين العام والخاص، بما يشمل مجالات مثل البنوك والتأمين والاتصالات والصناعة، مع ضمان مستويات أعلى من الأمان، مؤكدًا: "سنواصل الاستثمار بشكل كبير في هذا المشروع".
ويتم توفير نموذج أماليا اللغوي الكبير، إلى جانب بيانات التدريب الخاصة به والشفرة المصدرية، بموجب ترخيص مفتوح المصدر.
وتشمل التطبيقات الأولية للنموذج دليلًا افتراضيًا للمتاحف البرتغالية، وأدوات لدعم اتخاذ القرار لصالح البحرية البرتغالية، ومساعدًا تعليميًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد الدروس، إضافة إلى مساعد رقمي يساعد الدولة على تقديم الخدمات العامة للمواطنين.
كما يستفيد أماليا من استثمارات البرتغال في الحوسبة عالية الأداء، بما في ذلك إمكانية الوصول إلى الحاسوبين العملاقين ديوكاليون ومارينوستروم 5، ما يوفر له القدرة الحوسبية اللازمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة
وتأتي هذه الخطوة بعد مبادرات مماثلة في دول أوروبية أخرى، من بينها فرنسا وألمانيا، حيث دعمت الحكومات شركات ذكاء اصطناعي محلية مثل ميسترال إيه آي وألف ألفا لتوفير بدائل للنماذج التي طورتها شركات أمريكية مثل أوبن إيه آي وجوجل وأنثروبيك.
ولا يُعد النموذج الجديد مخصصًا للاستخدام المباشر من جانب الجمهور، بل يمثل نموذجًا لغويًا كبيرًا يعمل كأساس تكنولوجي يمكن للمؤسسات العامة والشركات والجامعات والباحثين استخدامه لبناء تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي ومصممة وفق احتياجاتهم الخاصة.
وأطلقت البرتغال على النموذج اسم أماليا تكريمًا للمغنية البرتغالية الراحلة وأيقونة موسيقى الفادو أماليا رودريغيز، وقد طوره تحالف يضم جامعات ومؤسسات بحثية برتغالية، بدعم من الحكومة وتمويلات بقيمة 5.5 مليون يورو، أي نحو 6.26 مليون دولار، من أموال التعافي التابعة للاتحاد الأوروبي.
نموذج أماليا يعزز استقلال أوروبا في الذكاء الاصطناعي
وقال رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو خلال فعالية إطلاق النموذج: "إن الاستقلالية الاستراتيجية لأوروبا أصبحت اليوم، وربما أكثر من أي وقت مضى، مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وهذا النموذج سيمكننا من مواجهة العقود المقبلة بمزيد من السيادة واعتماد أقل على الآخرين".
وأضاف أن أماليا ستساعد في تعزيز الإنتاجية داخل القطاعين العام والخاص، بما يشمل مجالات مثل البنوك والتأمين والاتصالات والصناعة، مع ضمان مستويات أعلى من الأمان، مؤكدًا: "سنواصل الاستثمار بشكل كبير في هذا المشروع".
ويتم توفير نموذج أماليا اللغوي الكبير، إلى جانب بيانات التدريب الخاصة به والشفرة المصدرية، بموجب ترخيص مفتوح المصدر.
وتشمل التطبيقات الأولية للنموذج دليلًا افتراضيًا للمتاحف البرتغالية، وأدوات لدعم اتخاذ القرار لصالح البحرية البرتغالية، ومساعدًا تعليميًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد الدروس، إضافة إلى مساعد رقمي يساعد الدولة على تقديم الخدمات العامة للمواطنين.
كما يستفيد أماليا من استثمارات البرتغال في الحوسبة عالية الأداء، بما في ذلك إمكانية الوصول إلى الحاسوبين العملاقين ديوكاليون ومارينوستروم 5، ما يوفر له القدرة الحوسبية اللازمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة
