هو أحد اضطرابات الشخصية، ويتميز بنمط مستمر من تجنب العلاقات الاجتماعية، والشعور بعدم الكفاءة، والحساسية الشديدة للنقد أو الرفض. يبدأ عادةً في أواخر المراهقة أو بداية البلوغ، ويؤثر في العمل والدراسة والعلاقات.
قد يعاني الشخص من:
_تجنب الأنشطة الاجتماعية أو المهنية التي تتطلب تفاعلاً مع الآخرين خوفًا من الانتقاد أو الرفض.
_الشعور بأنه أقل قيمة أو أقل كفاءة من الآخرين.
_الخوف الشديد من الإحراج أو الإهانة في المواقف الاجتماعية.
_التردد في تكوين صداقات أو علاقات جديدة إلا إذا شعر بقبول كامل.
_الامتناع عن تجربة أشياء جديدة خوفًا من الفشل أو الإحراج.
_الانشغال المستمر باحتمال التعرض للنقد أو الرفض.
قد يتشابهان، لكن هناك فرق مهم:
لا يوجد سبب واحد معروف، وإنما يُعتقد أنه ينتج عن تفاعل عدة عوامل، منها:
_الاستعداد الوراثي.
_سمات الشخصية مثل الخجل الشديد منذ الطفولة.
_تجارب الطفولة، مثل التعرض للنقد المستمر أو الرفض أو التنمر.
_عوامل بيئية ونفسية تؤثر في تطور الشخصية.
العلاج يمكن أن يساعد بشكل ملحوظ، ويشمل:
_العلاج النفسي، وخاصة العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والذي يساعد على تعديل الأفكار السلبية وتطوير المهارات الاجتماعية.
_علاجات أخرى مثل العلاج المرتكز على المخططات (Schema Therapy) أو العلاج الديناميكي قد تكون مفيدة لبعض الأشخاص.
_لا توجد أدوية تعالج اضطراب الشخصية التجنبية نفسه، لكن قد تُستخدم مضادات الاكتئاب أو أدوية القلق إذا كان هناك اكتئاب أو قلق مصاحب.
_إذا كان الخوف من الرفض أو التجنب الاجتماعي:
_يمنعك من الدراسة أو العمل.
_يؤثر في تكوين العلاقات أو الحفاظ عليها.
_يسبب ضيقًا نفسيًا مستمرًا.
فمن الأفضل مراجعة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي لإجراء تقييم شامل، لأن التشخيص يعتمد على مقابلة سريرية وليس على الأعراض وحدها.
