- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 49,726
- مستوى التفاعل
- 41,678
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
أنا أكثر امرأة قد تختار الانسحاب بصمت، حين تشعر أن كرامتها أصبحت موضع اختبار، وأن عزة نفسها لم تعد تُحترم. لا أرفع صوتي، ولا أُجيد ملاحقة من قرر التقليل من قدري، فهناك لحظة يدرك فيها القلب أن الرحيل هو آخر ما تبقى له من كرامة.
قد أغفر كثيرًا، وأصبر طويلًا، وأمنح الفرص بدافع المحبة، لكن هناك حدًا إذا تم تجاوزه، يصمت القلب قبل اللسان، وتغادر الروح قبل الجسد. فالأنثى التي تعرف قدر نفسها لا تتوسل اهتمامًا، ولا تستجدي تقديرًا، ولا تبقى حيث تُكسر خواطرها ويُستهان بمكانتها.
لستُ ممن يتشبثون بالعلاقات مهما كلفهم الأمر، ولا ممن يساومون على احترامهم مقابل البقاء. قد أحب بصدق، وأمنح من قلبي ما لا تمنحه الكلمات، وأصبر حتى يظن الآخر أن صبري بلا نهاية، لكنني إذا شعرت أن الإهانة وجدت طريقها إليّ، أو أن كرامتي أصبحت ثمنًا لاستمرار العلاقة، فإنني أنسحب دون ضجيج، وكأنني لم أكن يومًا جزءًا من الحكاية.
كبريائي غربب ليس قسوة، وعزة نفسي ليست غرورًا، بل هي يقين راسخ بأن الإنسان الذي لا يحفظ كرامته، لن يحفظه أحد. لذلك لا أطرق بابًا أُغلق في وجهي، ولا أطلب اهتمامًا من قلبٍ بخل به، ولا أمد يدي لمن اعتاد أن يخذلها.
قد أبكي في الخفاء، وقد يؤلمني الفراق أكثر مما يتخيل الآخرون، لكنني لن أعود إلى مكانٍ اضطررت فيه أن أعتذر عن حقي في الاحترام، أو أبرر استحقاقي للتقدير. فبعض الجروح لا يداويها الاعتذار، وبعض الإهانات تُسقط من القلوب أشخاصًا كانوا يومًا كل شيء.
لهذا، إن رأيتني أرحل، فلا تظن أنني لم أعد أحب... بل اعلم أن عزة نفسي سبقت قلبي، وأن المرأة التي تعرف قيمتها قد تكسرها الخيبة، لكنها لا تسمح لها أبدًا أن تكسر كرامتها.
قد أغفر كثيرًا، وأصبر طويلًا، وأمنح الفرص بدافع المحبة، لكن هناك حدًا إذا تم تجاوزه، يصمت القلب قبل اللسان، وتغادر الروح قبل الجسد. فالأنثى التي تعرف قدر نفسها لا تتوسل اهتمامًا، ولا تستجدي تقديرًا، ولا تبقى حيث تُكسر خواطرها ويُستهان بمكانتها.
لستُ ممن يتشبثون بالعلاقات مهما كلفهم الأمر، ولا ممن يساومون على احترامهم مقابل البقاء. قد أحب بصدق، وأمنح من قلبي ما لا تمنحه الكلمات، وأصبر حتى يظن الآخر أن صبري بلا نهاية، لكنني إذا شعرت أن الإهانة وجدت طريقها إليّ، أو أن كرامتي أصبحت ثمنًا لاستمرار العلاقة، فإنني أنسحب دون ضجيج، وكأنني لم أكن يومًا جزءًا من الحكاية.
كبريائي غربب ليس قسوة، وعزة نفسي ليست غرورًا، بل هي يقين راسخ بأن الإنسان الذي لا يحفظ كرامته، لن يحفظه أحد. لذلك لا أطرق بابًا أُغلق في وجهي، ولا أطلب اهتمامًا من قلبٍ بخل به، ولا أمد يدي لمن اعتاد أن يخذلها.
قد أبكي في الخفاء، وقد يؤلمني الفراق أكثر مما يتخيل الآخرون، لكنني لن أعود إلى مكانٍ اضطررت فيه أن أعتذر عن حقي في الاحترام، أو أبرر استحقاقي للتقدير. فبعض الجروح لا يداويها الاعتذار، وبعض الإهانات تُسقط من القلوب أشخاصًا كانوا يومًا كل شيء.
لهذا، إن رأيتني أرحل، فلا تظن أنني لم أعد أحب... بل اعلم أن عزة نفسي سبقت قلبي، وأن المرأة التي تعرف قيمتها قد تكسرها الخيبة، لكنها لا تسمح لها أبدًا أن تكسر كرامتها.
