قد تظن أن قراراتك نابعة من المنطق والتفكير الواعي، لكن الحقيقة أن هناك جزءًا خفيًا داخلك يشارك في توجيه اختياراتك كل يوم دون أن تشعر.
فبعض القرارات التي نتخذها، وبعض الأشخاص الذين ننجذب إليهم، وحتى بعض المخاوف التي تمنعنا من التقدم... قد تكون متأثرة بما خزنه اللاوعي من تجارب ومشاعر ومعتقدات قديمة.
فاللاوعي أشبه بمخزن ضخم يحتفظ بكل ما مررت به من خبرات ورسائل ومشاعر، ثم يستخدمها لاحقًا في تشكيل نظرتك لنفسك وللآخرين وللعالم من حولك.
وكلما فهمت برامجك الداخلية القديمة، أصبحت أكثر قدرة على اتخاذ قرارات تعبّر عن حقيقتك، لا عن مخاوفك.
