لا تنتهي صدمات الطفولة بانتهاء الموقف...
بل قد تستمر آثارها لسنوات، فتؤثر في طريقة تفكيرنا، ومشاعرنا، وعلاقاتنا، وحتى نظرتنا لأنفسنا.
وفي علم النفس، لا تعني الصدمة بالضرورة التعرض لحادث كبير، فقد تكون كلمات جارحة، أو إهمالًا عاطفيًا، أو نقدًا مستمرًا، أو غياب الشعور بالأمان في مرحلة الطفولة.
