- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 49,736
- مستوى التفاعل
- 41,696
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
الاحترام صفة عظيمة وجميلة في نفس الوقت
ليست مجرد نرديدها في المناسبات
ولا هي أبتسامة باردة نجامل بها الآخرين
الاحترام تاج ولكن ليس من ذهب يُشترى ولا من حرير يُستعار..
هو تاج يُنسج خيطاً خيطاً في بيوت التربية، ويُصقل في مدارس المروءة، ولا يضعه على رأسه إلا من عرف قدر نفسه وقدّر قدر غيره.
من يمتلك صفة الاحترام ، يمتلك مفتاحًا لقلوب الآخرين فالاحترام ليس مجرد كلمات تُقال، بل سلوك يظهر في طريقة الحديث، وحسن التعامل، وتقدير مشاعر الناس مهما اختلفت آراؤهم. هو دليل على رقيّ الإنسان ونُبل أخلاقه، لأن من يحترم الآخرين يترك أثرًا جميلًا لا تمحوه الأيام. فالإنسان قد يُنسى ماله أو مكانته، لكن لا يُنسى أبدًا شعور الاحترام واللطف الذي منحه لمن حوله.
أما المروءة هي التي تعلّم الإنسان أن ينحني للكبير، وأن يرحم الصغير، وأن يُنصت قبل أن يتكلم، وأن يُعطي قبل أن يُسأل. هي التي تجعل الشاب يُقدم وردة لامرأة لا يعرفها، ليس طمعاً ولا رياءً، بل لأن قلبه تربّى على أن إكرام الناس عبادة، وأن جبر الخواطر صدقة.
من تربّى على المروءة لا يرى في الناس درجات، بل يرى فيهم إنسانية واحدة. لا يرفع صوته على من هو أضعف منه، ولا يخفض عينه أمام من هو أقوى منه بغير حق. يمشي في الأرض هوناً، ويقابل الإساءة بالإحسان، لأن التاج الذي على رأسه يمنعه أن ينزل إلى وحل الصغائر.
ولذلك كان الاحترام أندر من الذهب في هذا الزمان. نراه في لفتة، في كلمة، في موقف صغير لا يلتفت إليه أحد، ولكنه عند أصحاب المروءة يساوي عمراً. هو الذي يجعل للإنسان هيبة دون منصب، ومحبة دون مصلحة، وذكراً طيباً بعد الرحيل.
فإن أردت أن تعرف معدن الناس، فانظر كيف يحترمون من لا يرجون منه نفعاً. فإن وجدت ذلك التاج على رؤوسهم، فاعلم أنهم من أولئك الذين تربّوا على المروءة، وأن الدنيا ما زالت بخير ما داموا فيها.
.
.
فهنيئًا لمن كان في قلبه احترامٌ للناس ولذاته قبل كل شيء؛
لأن احترام الذات هو البداية الحقيقية لكل قيمة جميلة. فمن يعرف قدر نفسه، لا ينتقص من الآخرين، ولا يبحث عن رفع مكانته بتقليل شأن غيره، بل يمضي في الحياة بوعيٍ ورقيّ، يمنح التقدير كما يحب أن يُقدَّر.
انها تعكس جمال روحه ونقاء داخله، وذاته وبجعله ثابتًا أمام المواقف، محافظًا على مبادئه وكرامته. فالأخلاق الرفيعة لا تُقاس بما نملكه، بل بما نتركه من أثر طيب في قلوب من حولنا.
ليست مجرد نرديدها في المناسبات
ولا هي أبتسامة باردة نجامل بها الآخرين
الاحترام تاج ولكن ليس من ذهب يُشترى ولا من حرير يُستعار..
هو تاج يُنسج خيطاً خيطاً في بيوت التربية، ويُصقل في مدارس المروءة، ولا يضعه على رأسه إلا من عرف قدر نفسه وقدّر قدر غيره.
من يمتلك صفة الاحترام ، يمتلك مفتاحًا لقلوب الآخرين فالاحترام ليس مجرد كلمات تُقال، بل سلوك يظهر في طريقة الحديث، وحسن التعامل، وتقدير مشاعر الناس مهما اختلفت آراؤهم. هو دليل على رقيّ الإنسان ونُبل أخلاقه، لأن من يحترم الآخرين يترك أثرًا جميلًا لا تمحوه الأيام. فالإنسان قد يُنسى ماله أو مكانته، لكن لا يُنسى أبدًا شعور الاحترام واللطف الذي منحه لمن حوله.
أما المروءة هي التي تعلّم الإنسان أن ينحني للكبير، وأن يرحم الصغير، وأن يُنصت قبل أن يتكلم، وأن يُعطي قبل أن يُسأل. هي التي تجعل الشاب يُقدم وردة لامرأة لا يعرفها، ليس طمعاً ولا رياءً، بل لأن قلبه تربّى على أن إكرام الناس عبادة، وأن جبر الخواطر صدقة.
من تربّى على المروءة لا يرى في الناس درجات، بل يرى فيهم إنسانية واحدة. لا يرفع صوته على من هو أضعف منه، ولا يخفض عينه أمام من هو أقوى منه بغير حق. يمشي في الأرض هوناً، ويقابل الإساءة بالإحسان، لأن التاج الذي على رأسه يمنعه أن ينزل إلى وحل الصغائر.
ولذلك كان الاحترام أندر من الذهب في هذا الزمان. نراه في لفتة، في كلمة، في موقف صغير لا يلتفت إليه أحد، ولكنه عند أصحاب المروءة يساوي عمراً. هو الذي يجعل للإنسان هيبة دون منصب، ومحبة دون مصلحة، وذكراً طيباً بعد الرحيل.
فإن أردت أن تعرف معدن الناس، فانظر كيف يحترمون من لا يرجون منه نفعاً. فإن وجدت ذلك التاج على رؤوسهم، فاعلم أنهم من أولئك الذين تربّوا على المروءة، وأن الدنيا ما زالت بخير ما داموا فيها.
.
.
فهنيئًا لمن كان في قلبه احترامٌ للناس ولذاته قبل كل شيء؛
لأن احترام الذات هو البداية الحقيقية لكل قيمة جميلة. فمن يعرف قدر نفسه، لا ينتقص من الآخرين، ولا يبحث عن رفع مكانته بتقليل شأن غيره، بل يمضي في الحياة بوعيٍ ورقيّ، يمنح التقدير كما يحب أن يُقدَّر.
انها تعكس جمال روحه ونقاء داخله، وذاته وبجعله ثابتًا أمام المواقف، محافظًا على مبادئه وكرامته. فالأخلاق الرفيعة لا تُقاس بما نملكه، بل بما نتركه من أثر طيب في قلوب من حولنا.
التعديل الأخير:
