الجملة، إن صحَّ تأويلها بمفرد، كان لها محلٌّ من الإعراب: الرفع، أو النصب، أو الجر، كالمفرد الذي تُؤَوَّل به، ويكون إعرابها كإعرابه.
كان محلها الرفع، نحو:
فإن التأويل: خالد عاملٌ للخير.
كان محلها النصب، نحو:
فإن التأويل:
كان محلها الجر، نحو:
فإن التأويل: مررت برجلٍ عاملٍ للخير.
لأنها غير واقعة موقعه، لم يكن لها محل من الإعراب، نحو:
إذ لا يصح أن تقول: جاء الذي كاتب.
١- الجملة الواقعة خبرًا.
محلها من الإعراب:
الرفع إذا كانت خبرًا للمبتدأ، أو للأحرف المشبهة بالفعل، أو لـ (لا) النافية للجنس.
أمثلة:العلم يرفع قدر صاحبه.
إنَّ الفضيلة تُحَبُّ.
لا كسولٌ سيرته ممدوحة.
وتكون في محل نصب إذا كانت خبرًا للفعل الناقص.
قال تعالى: ﴿أنفسهم كانوا يظلمون﴾
وقال تعالى:﴿فذبحوها وما كادوا يفعلون﴾
٢- الجملة الواقعة حالًا
ومحلها النصب.
مثال:﴿وجاءوا أباهم عشاءً يبكون﴾
٣- الجملة الواقعة مفعولًا به
ومحلها النصب أيضًا.
قال تعالى:﴿قال إني عبد الله﴾
ومثال: أظنُّ الأمة تجتمع بعد التفرق.
٤- الجملة الواقعة مضافًا إليها
ومحلها الجر.
قال تعالى:﴿وهذا يوم ينفع...﴾
