ليس كل قلق يحتاج إلى حل...
بعض القلق لا يحتاج أن نفكر فيه أكثر،
بل يحتاج فقط أن نضعه في مكانه الصحيح.
في العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، هناك فكرة بسيطة لكنها تساعد كثيرًا في تقليل القلق والضغط النفسي:
**دائرة التحكم**
**دائرة التأثير**
**دائرة القبول**
كثير من استنزافنا النفسي لا يأتي من المشكلة نفسها...
بل من محاولتنا المستمرة للسيطرة على أمور ليست تحت سيطرتنا.
نحاول التحكم في:
* رأي الآخرين عنا.
* نوايا الناس وتصرفاتهم.
* الماضي وما حدث فيه.
* المستقبل وما قد يحدث.
* مشاعر الآخرين.
* سرعة التحسن.
* نتائج لا تعتمد علينا وحدنا.
وهنا يبدأ القلق في التمدد واستهلاك طاقتنا.
**دائرة التحكم**
وهي الأمور التي أملك مسؤوليتها بشكل مباشر، مثل:
* كلماتي.
* أفعالي.
* طريقة تفكيري.
* ردة فعلي تجاه المواقف.
* التزامي بالعلاج.
* طلبي للمساعدة عند الحاجة.
* الحدود التي أضعها في علاقاتي.
* الخطوة الصغيرة التي أستطيع القيام بها اليوم.
هذه هي الدائرة التي تستحق أكبر قدر من وقتك وطاقتك.
**دائرة التأثير**
وهي أمور لا أتحكم بها بالكامل، لكن يمكنني التأثير فيها، مثل:
* التعبير عن احتياجاتي بوضوح.
* تقديم النصيحة لشخص أهتم به.
* فتح حوار هادئ بدل الصمت.
* تحسين بيئة العمل أو الدراسة.
* محاولة إصلاح علاقة بطريقة صحية.
هنا نبذل الجهد... لكننا لا نملك النتيجة كاملة.
**دائرة القبول**
وتشمل الأمور التي لا يمكن التحكم بها مهما بذلنا من تفكير أو قلق، مثل:
* الماضي.
* قرارات الآخرين.
* مشاعر الآخرين.
* الفقد والمرض.
* تقلبات الحياة.
* النتائج التي لا تعتمد علينا وحدنا.
هذه الدائرة لا تحتاج مزيدًا من التحليل...
بل تحتاج قدرًا من التقبّل.
تدريب بسيط:
فكر في المشكلة التي تشغلك الآن، ثم اسأل نفسك:
1- ما الجزء الذي أستطيع التحكم فيه فعلًا؟
2- ما الجزء الذي أستطيع التأثير فيه فقط؟
3- ما الجزء الذي يحتاج إلى قبول بدلًا من القلق؟
أحيانًا تبدأ راحة البال عندما نتوقف عن محاولة السيطرة على كل شيء...
ونركز فقط على ما هو بين أيدينا.
بعض القلق لا يحتاج أن نفكر فيه أكثر،
بل يحتاج فقط أن نضعه في مكانه الصحيح.
في العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، هناك فكرة بسيطة لكنها تساعد كثيرًا في تقليل القلق والضغط النفسي:
كثير من استنزافنا النفسي لا يأتي من المشكلة نفسها...
بل من محاولتنا المستمرة للسيطرة على أمور ليست تحت سيطرتنا.
نحاول التحكم في:
* رأي الآخرين عنا.
* نوايا الناس وتصرفاتهم.
* الماضي وما حدث فيه.
* المستقبل وما قد يحدث.
* مشاعر الآخرين.
* سرعة التحسن.
* نتائج لا تعتمد علينا وحدنا.
وهنا يبدأ القلق في التمدد واستهلاك طاقتنا.
وهي الأمور التي أملك مسؤوليتها بشكل مباشر، مثل:
* كلماتي.
* أفعالي.
* طريقة تفكيري.
* ردة فعلي تجاه المواقف.
* التزامي بالعلاج.
* طلبي للمساعدة عند الحاجة.
* الحدود التي أضعها في علاقاتي.
* الخطوة الصغيرة التي أستطيع القيام بها اليوم.
هذه هي الدائرة التي تستحق أكبر قدر من وقتك وطاقتك.
وهي أمور لا أتحكم بها بالكامل، لكن يمكنني التأثير فيها، مثل:
* التعبير عن احتياجاتي بوضوح.
* تقديم النصيحة لشخص أهتم به.
* فتح حوار هادئ بدل الصمت.
* تحسين بيئة العمل أو الدراسة.
* محاولة إصلاح علاقة بطريقة صحية.
هنا نبذل الجهد... لكننا لا نملك النتيجة كاملة.
وتشمل الأمور التي لا يمكن التحكم بها مهما بذلنا من تفكير أو قلق، مثل:
* الماضي.
* قرارات الآخرين.
* مشاعر الآخرين.
* الفقد والمرض.
* تقلبات الحياة.
* النتائج التي لا تعتمد علينا وحدنا.
هذه الدائرة لا تحتاج مزيدًا من التحليل...
بل تحتاج قدرًا من التقبّل.
فكر في المشكلة التي تشغلك الآن، ثم اسأل نفسك:
1- ما الجزء الذي أستطيع التحكم فيه فعلًا؟
2- ما الجزء الذي أستطيع التأثير فيه فقط؟
3- ما الجزء الذي يحتاج إلى قبول بدلًا من القلق؟
أحيانًا تبدأ راحة البال عندما نتوقف عن محاولة السيطرة على كل شيء...
ونركز فقط على ما هو بين أيدينا.
