لا يقتصر شاي البابونج على كونه مشروبًا يساعد على الاسترخاء قبل النوم، بل تشير بعض الدراسات إلى أن فوائده قد تمتد إلى جوانب أخرى من الصحة، من بينها التحكم في مستويات سكر الدم والدهون لدى مرضى السكري.
يحتوي البابونج على مجموعة من المركبات النباتية، مثل الأبيجينين (Apigenin) والفلافونويدات، وهي مركبات تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، ويُعتقد أنها قد تساهم في تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بمرض السكري.
في دراسة سريرية، شرب مرضى السكري من النوع الثاني شاي البابونج ثلاث مرات يوميًا بعد الوجبات لمدة 8 أسابيع، بينما شربت المجموعة الأخرى الماء خلال الفترة نفسها. وقارن الباحثون بين المجموعتين في مستويات سكر الدم، والأنسولين، والدهون في الدم.
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين شربوا شاي البابونج سجلوا انخفاضًا في HbA1c، وهو أحد أهم المؤشرات المستخدمة لتقييم متوسط سكر الدم خلال الأشهر السابقة. كما انخفضت لديهم مستويات الأنسولين، ومقاومة الأنسولين، والكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار (LDL) مقارنة بالمجموعة الأخرى.
تشير هذه النتائج إلى أن شاي البابونج قد يكون إضافة مفيدة لنمط الحياة الصحي لدى مرضى السكري من النوع الثاني. ومع ذلك، فهو لا يغني عن الأدوية أو النظام الغذائي أو النشاط البدني، وإنما قد يكون وسيلة مساعدة إلى جانب العلاج الذي يحدده الطبيب.
يحتوي البابونج على مجموعة من المركبات النباتية، مثل الأبيجينين (Apigenin) والفلافونويدات، وهي مركبات تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، ويُعتقد أنها قد تساهم في تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بمرض السكري.
في دراسة سريرية، شرب مرضى السكري من النوع الثاني شاي البابونج ثلاث مرات يوميًا بعد الوجبات لمدة 8 أسابيع، بينما شربت المجموعة الأخرى الماء خلال الفترة نفسها. وقارن الباحثون بين المجموعتين في مستويات سكر الدم، والأنسولين، والدهون في الدم.
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين شربوا شاي البابونج سجلوا انخفاضًا في HbA1c، وهو أحد أهم المؤشرات المستخدمة لتقييم متوسط سكر الدم خلال الأشهر السابقة. كما انخفضت لديهم مستويات الأنسولين، ومقاومة الأنسولين، والكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار (LDL) مقارنة بالمجموعة الأخرى.
تشير هذه النتائج إلى أن شاي البابونج قد يكون إضافة مفيدة لنمط الحياة الصحي لدى مرضى السكري من النوع الثاني. ومع ذلك، فهو لا يغني عن الأدوية أو النظام الغذائي أو النشاط البدني، وإنما قد يكون وسيلة مساعدة إلى جانب العلاج الذي يحدده الطبيب.
