حين يقودك جاهل...
يظن أن الفكر جمرة مطفأة
يسألك: "متى تتقد؟
فلا تجيبه بلسان الغضب بل دع صمتك يفضح عجزه
عن العدالة التي أوصي بها الله سبحانه
كما ابتلي بها العراق اليوم من كم الجهلة الحاقدين
فدع نورك يسبق سؤاله
الفكر لا يُقاد
بل هو الذي يقود
يتقد حين يلامس الحقائق
ويشتعل حين يواجه الزيف
ويضيء حين يُحاصر بالظلام
وليس تابعاا
أما الجاهل.. فمهما حاول أن يمسك بزمامك
سيبقى يجرّك إلى فراغه
الى سوقيته او عدم مقدرته على النطق
بينما أنت تحمل في داخلك شرارة لا
تنطفئ
كأنك تقول له:
"يا من تظن أن الفكر يُستأذن.. إنما هو برقٌ يسبق السؤال.. ونارٌ لا تُطفئها ريح الغفلة"
فما رؤيتكم لهذا الموضوع الذي لا يخص شخص بعينه؟
يشرفنا كل من يدلو بدلوه حتى لو كان على النقيض.
