أما آن ان ينجلي الليل ياحلمي الهزيل ام حكم الزمن أرداه قتيل فأضرم بأضلاع الامل نار الفتيل كم وددت أن يبتسم ثغرى بوابل التقبيل وأرى الشهيد يرويه نبيذ السلسبيل لكن أضاعته خيبة تسكعت فانقطع عنه كل سبيل لم ولا ولن يرحم الخليل ترك الاشتياق على مقلتيها يسيييل بعدما احتضنته...
تزوجته رغم ماضيه الأسود الذي لايشرف طهر امرأة مثلها فقد كانت تقول لايضير مادامه ارتدع وتاب عن ماكان عليه لهذا قبلته زوجا لها وبدأ يتغير عليها شيئا فشيئا إلى أن تركها تطلق في مخاض حملها لوحدها لولا مجئ أخوها الذي أخذها للمشفى وهنا وضعت وليدا جميلا مثلها كم كانت فرحتها به وكذا عندما علم زوجها فرح...