في هذا الصباح المضمَّخ بعطرِ الفرح، تتهادى التهاني كأجنحةِ الحمام، بيضاءَ، هادئة، تهمس في الأفق بأن العيد ميلادٌ آخرُ للروح، وسكينةٌ تنسابُ في أعماقِ القلبِ كأنشودةٍ عذبة.
كل عامٍ وأنتَ للعمرِ بسمةُ نور، وللقلبِ غيمةُ وداد، وللأيامِ إشراقةُ فرحٍ لا يخبو ضياؤها.
