الحمدُ لله الذي بنعمته اهتدى المهتدون ، وبعدله ضل الضَّالون , ولحكمه خضع العباد أجمعون , لا يُسألُ عما يفعل وهم يُسألون , لا مانعَ لما وَهَب، ولا مُعْطيَ لما سَلَب، طاعتُهُ للعامِلِينَ أفْضلُ مُكْتَسب، وتَقْواه للمتقين أعْلَى نسَب ... بقدرته تهبُّ الرياحُ ويسير الْغمام، وبحكمته ورحمته تتعاقب...