ولأني فعلًا أستحق
اخترت نفسي، ضحكتي، راحتي، وعافية قلبي
لم أعُد أنشغل بالعالم ولا بما فيه،
أترك خلفي كل ما أتعبني،
أكتفي بنظرة عابرة، ثم ألتفت،
كأن شيئًا لم يكُن
فلا تعليق، لا رأي،
ولا محاولات من أجل أحد
وأمضي نحو ما يُرضيني،
أنا الآن أُحاول لأجلي فقط