لِعابُ العَذارى
متى تُعلّلُ صَبَّاً نشوةَ الرَمَقَ ...... فأنتَ ماظلَّ في الأحشاء من رَمَقَ
وأسقِهِ من رَحيقِ الثغرِ نافلةً ...... لعلَّ كأسكَ تُطفي من لظى حُرُقي
لازلتُ أبحرُ في عينيكَ أشرعَتي ...... لقد وجدتُ بها مَحيايَ في الغَرَقِ
ومن مُحيّاكَ أورى زيتُ قافيتي...