طارقةُ السنين
أكظمتُ ماقَ العينِ من عَبَراتِ .......... وَحملتُ بينَ جوانحي زفراتي
حتّامَ أبحرُ في الحياةِ عُبابَها .......... كسفينةٍ تجري بلا مِرساةِ
وأجوبُ في طُرُقِ القوافيَ علَّني .......... أجدُ السبيلَ لجمعِ بعضِ شِتاتي
واُطارحَ الليلَ الطويلَ نجومَهُ ...