ابن الانبار
::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
ناقشت أطروحة دكتوراه في كلية العلوم بجامعة بابل، تحضير المتراكبات النانوية الحيوية مع تطبيقاتها، للطالب قيصر مهدي.
وتضمنت الأطروحة، تحضير نوعين من المتراكبات النانوية الحيوية (PVA-CMC-ZnO) و (PVA-CMC-CuO) بطريقة صب المحلول، وتحضير الخليط البوليمري (بولي فينيل الكحول- كاربوكسي مثيل سليلوز) بتراكيز مختلفة من بولي فينيل الكحول (80 wt.%) وكاربوكسي مثيل سليلوز (20 wt.%)، فضلا عن إضافة اكاسيد الزنك واكاسيد النحاس النانوية للخليط البوليمري بنسب مئوية مختلفة وهي (3,6,9,12).
واشتملت الأطروحة، دراسة تأثير كل من جسيمات اوكسيد الزنك واوكسيد النحاس النانوية في الخواص التركيبية والكهربائية (المستمرة والمتناوبة) والبصرية للخليط البوليمري (PVA-CMC) بتراكيز مختلفة، وتصنيع متحسسات الرطوبة، ومضادات ألبكتيريا ومواد كهروضغطية كتطبيقات.
وأظهرت الأطروحة، أن منحنيات تحويلات فورير للأشعة تحت الحمراء لا يوجد فيها تفاعل كيميائي بين الخليط البوليمري والجسيمات النانوية المضافة، وأن منطقة التثبيط ترتفع بزيادة تراكيز كل من اكاسيد الزنك النانوية واكاسيد النحاس النانوية.
واستنتجت الأطروحة، أن المقاومة الكهربائية تقل بزيادة التراكيز المضافة والحمل المطبق، فضلا عن امتلاكها حساسية عالية للإجهاد الميكانيكي.
وتضمنت الأطروحة، تحضير نوعين من المتراكبات النانوية الحيوية (PVA-CMC-ZnO) و (PVA-CMC-CuO) بطريقة صب المحلول، وتحضير الخليط البوليمري (بولي فينيل الكحول- كاربوكسي مثيل سليلوز) بتراكيز مختلفة من بولي فينيل الكحول (80 wt.%) وكاربوكسي مثيل سليلوز (20 wt.%)، فضلا عن إضافة اكاسيد الزنك واكاسيد النحاس النانوية للخليط البوليمري بنسب مئوية مختلفة وهي (3,6,9,12).
واشتملت الأطروحة، دراسة تأثير كل من جسيمات اوكسيد الزنك واوكسيد النحاس النانوية في الخواص التركيبية والكهربائية (المستمرة والمتناوبة) والبصرية للخليط البوليمري (PVA-CMC) بتراكيز مختلفة، وتصنيع متحسسات الرطوبة، ومضادات ألبكتيريا ومواد كهروضغطية كتطبيقات.
وأظهرت الأطروحة، أن منحنيات تحويلات فورير للأشعة تحت الحمراء لا يوجد فيها تفاعل كيميائي بين الخليط البوليمري والجسيمات النانوية المضافة، وأن منطقة التثبيط ترتفع بزيادة تراكيز كل من اكاسيد الزنك النانوية واكاسيد النحاس النانوية.
واستنتجت الأطروحة، أن المقاومة الكهربائية تقل بزيادة التراكيز المضافة والحمل المطبق، فضلا عن امتلاكها حساسية عالية للإجهاد الميكانيكي.