أرق مـن نسمہ
Well-Known Member
الكليجة العراقية آذان العيد وتباشير الفرح
انه العيد الذي يشم رائحته الجميع" هكذا وصف أحد الأدباء العراقيين صناعة حلوى الكليجة في العراق في آخر ليالي رمضان من كل عام، والتي يختلف العراقيون فيها، أهي موروث شعبي أم طقس ديني، ولكن الجميع يتفق على أنها ناقوس يدق باب العيد في آخر ليالي رمضان العوائل العراقية التي تبدأ استعداداتها لاستقبال أول أيام العيد بتهيئة صواني حلوى الكليجة لتقدم للضيوف في أيام العيد أو توزع كثواب على أرواح الأموات
وفي وصفه للكليجة وصناعتها يقول الحاج إبراهيم "الكليجة نوع من أنواع الاحتفال والفرح بانتهاء شهر رمضان وهي الإعلان على إن الجميع أدى العبادة وهو يوزع الكليجة أو يأكلها تقربا إلى الله وحمدا على انتهاء شهر التوبة والمغفرة."
وتتابع "بعدها نقوم بعجن الطحين بالسمن والحليب دون استخدام الماء ونضع قليل من الخميرة، لتقوم النسوة بعد ذلك بتقطيع العجين إلى قطع صغيرة نضع في كل قطعة ما نسميه حشو."
وعن المادة التي توضع في حشو حلوى الكليجة، تقول أم حيدر "يتكون الحشو عادة من السمسم أوجوز الهند المطحون (لب غراش) أو الفستق أو التمر أو الحلقوم أو السكر، حسب على ذوق العائلة."
"بوضع القطع المحشوة في قوالب لها أشكال مختلفة؛ لكي تكون الكليجة ذات شكل جميل."
وتضيف "بعدها توضع في صينية كبيرة في داخلها سمن حتى لا تلتصق أثناء عملية الشواء وتتفتت لتكون جاهزة لعملية الشواء في أفران الصمون أو الفرن الكهربائي في البيت."
صنع الكليجة "في السابق كان السهر حتى بعد منتصف الليل، ما بين عملية التحضير ومن ثم عملية الشواء في أفران الصمون الموجودة في المحلة."
لكنها تستدرك "أما الآن وبعد أن تغير الوضع الأمني، صار صنع الكليجة يتم بعد إفطار اليوم الأخير من رمضان، بسبب صعوبة السهر في ظل هذا الوضع الأمني الحالي بحيث تكون صينية الكليجة جاهزة قبل انتصاف الليل."
وتضيف "لكننا في المقابل نحن نحصل على كليجية من نوع آخر وبحشو يختلف عما وضعناه "الكليجة ليست طحينا معجونا بالسكر أو الدهن." مشيرا الى أنها أي صناعة الكليجة "موروث شعبي أكثر منه ديني، لكنها عادات الشعوب، وهي قاسم مشترك لكل مسلمي العراق وربما دول إسلامية أخرى أيضا."
لكن ليس الكل يشوون الكليجة في بيوتهم بل بعضهم يقومون بإرسالها الى الأفران في مناطق سكناهم و هي التي تقوم بالعملية، حيث يقول احد اصحاب افران منذ أربعين عاما وأنا اشوي الكليجة
"سابقا كنا نسهر حتى الصباح، حيث كانت العوائل تبقى أمام أبواب الأفران حتى يكتمل الشواء."
ويتابع "أما الآن فنقوم بشي ربما نفس الكميات من صواني الكليجة، إلا أن العوائل لا تسهر معنا فيضطر بعضهم إلى ترك الصينية في الفرن ويستلمها عند الفجر، حيث نبقى نحن حتى الفجر لتأدية العمل."
أما اصحاب افران صمون فيقولون "نحن كأصحاب أفران هيأنا كل شيء لهذه الليلة، لأنها لا تتكرر إلا مرتين في العام في عيد الفطر وعيد الأضحى."
ويتحدث عن ارتفاع أسعار شي حلوى الكليجة في الأفران بسبب " ارتفاع أسعار النفط الأبيض الذي تستعمله الأفران في عملها."
وعن كيفية صنع الكليجة نقول"في ليلة العيد نتهيأ لصنع صينية الكليجة وربما صينيتان حسب القدرة الشرائية للعائلة." مضيفة "في هذه الليلة تقوم نساء البيت بتحضير عدة صناعة حلوى الكليجة وهي الطحين الأبيض و الذي يسمى بالعراقي(نمرة صفر) والسمن والحليب والخميرة."

انه العيد الذي يشم رائحته الجميع" هكذا وصف أحد الأدباء العراقيين صناعة حلوى الكليجة في العراق في آخر ليالي رمضان من كل عام، والتي يختلف العراقيون فيها، أهي موروث شعبي أم طقس ديني، ولكن الجميع يتفق على أنها ناقوس يدق باب العيد في آخر ليالي رمضان العوائل العراقية التي تبدأ استعداداتها لاستقبال أول أيام العيد بتهيئة صواني حلوى الكليجة لتقدم للضيوف في أيام العيد أو توزع كثواب على أرواح الأموات
وفي وصفه للكليجة وصناعتها يقول الحاج إبراهيم "الكليجة نوع من أنواع الاحتفال والفرح بانتهاء شهر رمضان وهي الإعلان على إن الجميع أدى العبادة وهو يوزع الكليجة أو يأكلها تقربا إلى الله وحمدا على انتهاء شهر التوبة والمغفرة."
وتتابع "بعدها نقوم بعجن الطحين بالسمن والحليب دون استخدام الماء ونضع قليل من الخميرة، لتقوم النسوة بعد ذلك بتقطيع العجين إلى قطع صغيرة نضع في كل قطعة ما نسميه حشو."
وعن المادة التي توضع في حشو حلوى الكليجة، تقول أم حيدر "يتكون الحشو عادة من السمسم أوجوز الهند المطحون (لب غراش) أو الفستق أو التمر أو الحلقوم أو السكر، حسب على ذوق العائلة."
"بوضع القطع المحشوة في قوالب لها أشكال مختلفة؛ لكي تكون الكليجة ذات شكل جميل."

وتضيف "بعدها توضع في صينية كبيرة في داخلها سمن حتى لا تلتصق أثناء عملية الشواء وتتفتت لتكون جاهزة لعملية الشواء في أفران الصمون أو الفرن الكهربائي في البيت."
صنع الكليجة "في السابق كان السهر حتى بعد منتصف الليل، ما بين عملية التحضير ومن ثم عملية الشواء في أفران الصمون الموجودة في المحلة."
لكنها تستدرك "أما الآن وبعد أن تغير الوضع الأمني، صار صنع الكليجة يتم بعد إفطار اليوم الأخير من رمضان، بسبب صعوبة السهر في ظل هذا الوضع الأمني الحالي بحيث تكون صينية الكليجة جاهزة قبل انتصاف الليل."

وتضيف "لكننا في المقابل نحن نحصل على كليجية من نوع آخر وبحشو يختلف عما وضعناه "الكليجة ليست طحينا معجونا بالسكر أو الدهن." مشيرا الى أنها أي صناعة الكليجة "موروث شعبي أكثر منه ديني، لكنها عادات الشعوب، وهي قاسم مشترك لكل مسلمي العراق وربما دول إسلامية أخرى أيضا."
لكن ليس الكل يشوون الكليجة في بيوتهم بل بعضهم يقومون بإرسالها الى الأفران في مناطق سكناهم و هي التي تقوم بالعملية، حيث يقول احد اصحاب افران منذ أربعين عاما وأنا اشوي الكليجة
"سابقا كنا نسهر حتى الصباح، حيث كانت العوائل تبقى أمام أبواب الأفران حتى يكتمل الشواء."

ويتابع "أما الآن فنقوم بشي ربما نفس الكميات من صواني الكليجة، إلا أن العوائل لا تسهر معنا فيضطر بعضهم إلى ترك الصينية في الفرن ويستلمها عند الفجر، حيث نبقى نحن حتى الفجر لتأدية العمل."
أما اصحاب افران صمون فيقولون "نحن كأصحاب أفران هيأنا كل شيء لهذه الليلة، لأنها لا تتكرر إلا مرتين في العام في عيد الفطر وعيد الأضحى."
ويتحدث عن ارتفاع أسعار شي حلوى الكليجة في الأفران بسبب " ارتفاع أسعار النفط الأبيض الذي تستعمله الأفران في عملها."
وعن كيفية صنع الكليجة نقول"في ليلة العيد نتهيأ لصنع صينية الكليجة وربما صينيتان حسب القدرة الشرائية للعائلة." مضيفة "في هذه الليلة تقوم نساء البيت بتحضير عدة صناعة حلوى الكليجة وهي الطحين الأبيض و الذي يسمى بالعراقي(نمرة صفر) والسمن والحليب والخميرة."
