- إنضم
- 7 أغسطس 2015
- المشاركات
- 1,327,614
- مستوى التفاعل
- 199,027
- النقاط
- 218
- الإقامة
- السعودية _ الأحساء ♥️

عاش الشاب علي البالغ من العمر الثامنة والعشرين سنة يتيم الأم وقد لاقى أذى شديدا من زوجة أبيه التي كانت تكرهه
جدا وكان له تتفنن بصنوف الظلم كان ذات مرة جالس بغرفته يستذكر الدروس لأخته من أبيه فجأة تهجمت عليه زوجة
أبيه بالسب والشتم قائلة لاتمثل لابنتي دور الأخ الذي يخاف على مستقبل اخته وأنا أعرفك جيدا تملك الحقد والضغينة
لأبنائي كافة قام على بكل براءة وهو يريد أن يوضح لها نواياه الحسنة وأنه على نقيض كلامها يعشق كافة إخوته
أبيه حضر الأب تظاهرت الزوجة الخبيثة بالبكاء وهي تقول لعلي لماذا لاتحبني يابني ألست أنا من ربتك صغيرا
عندما فقدت أمك لما كل هذه القسوة ياحبيبي قال الوالد وهو مصدوما مابك سمية وأمسكت بيد زوجها وأخذته لغرفتها
فقالت له كاذبة زوجي الحبيب بصوت ضعيف لايسمعه سواهما ابنك علي لم يعد صغيرا فقد كبر وأصبح شابا وشرعت
في بكائها المزيف أنت رأيت بأم عينك ابنتي كانت بغرفته قال لها نعم لكن ماالأمر أجابت واتهمت علي المسكين بشنيع
الظلم قائلة علي يحاول ان يمارس الفاحشة مع أخته لماذا لاتزوجه كي نحصنه من الرذيلة ودعه يسكن بمنزل لوحده
إنني أخشى على بناتي منه شعر الوالد بالحزن الشديد وجلس من هول الصدمة الفادحة المزعومة فقال لاأصدق كلامك
أنا اعرف ولدي علي جيدا قالت له هو شاب الآن يحتاج الزواج فزوجه على عجل قبل أن يقع في الإثم ويحدث مالاتحمد
عواقبه وذهبت غاضبة وفعلا تمت الخطبة والزفاف على عجل وعلي مستغرب وكلما يسأل والده لما كل هذه العجلة
لايجيبه ويقول احب أن أرى عيالك وقد استأجر له شقة مع العلم كان منزل والده كبير جدا وبه شقق كثيرة لكن علي
لديه كرامة وعزة نفس وقد رزق الله عليا طفلة جميلة جدا كان يحبها حبا جما وكان كلما يأتي من مهنة التعليم يحتضنها
وكانت زوجة علي طيبة للغاية وتعشق عليا بدرجة الجنون وعوضته حنان الام الذي فقده برحيلها وكان يأتيه الخير من
الله لانه كان مظلوما وقد ظلم من زوجة أبية اشد انواع الظلم وقد أصبح ثريا جدا لكن غناه لم يجعله متكبرا كان كما هو
متواضعا وعندما وصلت اخباره لزوجة أبيه قررت الإنتقام كانت لدى علي خادمة وحينما أتت زوجة أبيه له كانت تختلي
مع الخادمة وتقول لها كاذبة بأن علي سيقوم بذبحها حتى زرعت الخوف في قلب تلك الخادمة وكانت زيارتها عندما كان
علي بعمله يمارس مهنة التدريس وكذلك بغياب زوجة علي التي كانت تعمل دكتورة ماذا صنعت تلك الخادمة اللعينة
قامت بذبح طفلة علي والهروب فور عملية الجريمة تركت الطفلة سابحة بدمائها أتى علي مع زوجته من الدوام شاهدا
تلك الفاجعة صرخ علي ومزقت الأم جيبها وخرت مغشيا عليها نقوها للمشفى وعلي كذلك انهار وصار بحالة شبه
جنونية أما عن الظالمة سمية فقد كان الله قد أمهلها لم يهملها فقد أصبح بمنزلها حريق عظيم فتوفوا جميع ابنائها
وكذلك زوجها ولم يبق لها احد سواها جنت جنونا رسميا والجنون بحقها قليل .......
حصري بقلمي
فتنةة العصر