الإخلاص كالإيمان ..
من معاني الإخلاص أنه كالإيمان يزيد وينقص،
يعني أن الإيمان الوجداني الذي يزيد وينقص يشابه الإخلاص،
لأن مآلهما واحد في نهاية المطاف ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾((المؤمنون:60)،
فإذا اضطرب حالُه سَمَّع، نسأل الله السلامة والعافية، ونعوذ بالله من التسميع،
وفي صحيح البخاري وغيره عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "من سمَّع سَمَّع الله به يوم القيامة"،
سَمَّع أي سمع أعماله للآخرين، يعمل أعمال البر والصلاح، وهو يقصد أن تُسمَع عنه،
وقد بلغني أن بعض اليهود، وهذه من خبر يقين، وهي من المضحكات المبكيات،
أنه في كل جمعة مع الأسف يوزع الصدقة على المسلمين، تجد عنده أمام محل تجارته،
العشرات وربما المئات من الفقراء المسلمين يوزع عليهم الدراهم،
اختار يوم الجمعة وهو عيد المسلمين وليس السبت،
لا يمكن أبدًا أن يكون عمل هذا اليهودي خالصًا لله، إنما يُسمِّع،
حتى ينتشر الخبر بين الفقراء وفي الأوساط الاجتماعية بين جميع الطبقات،
"من سمّع سمع الله به يوم القيامة"،
يفضحه على رؤوس الأشهاد لأنه قد عمل العمل الفلاني من أجل أن يُقال إنه يتصدّق،
ومن أجل أن يكسب مصالح في الدنيا هنا قبل الآخرة، أما الآخرة فلا يراعي لها إطلاقًا،
فإذا شابَ المسلمَ شيء من ذلك فقد تخلَّق بأخلاق اليهود، "من سمَّع سمع الله به يوم القيامة"،
نسأل الله العافية، فإذن المؤمن يعمل بنقض ذلك ونقيضه وهو أنه يوتي ما يوتي وقلبه وجل أنه إلى ربه راجع،
هذا العمل يعمله لمن؟
إذا كان يعمله لله فليعلم أن الله ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾(غافر:19)،
لأن الذي تقدم إليه العمل يعلم ما يَقِر في قلب العبد، وهو العليم الخبير،
عليم بكل شيء، خبير بما هو واقع وبما سيقع، وعليم بما هو واقع وبما سيقع إلى يوم القيامة،
فإذن المؤمن ليس له إلا أن يُصَفِّيَ مع الله عز وجل،
وقد سُئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يقاتل حميّة ويقاتل عصبية ويُقاتِل ليُقال إنه شجاع فأيها في سبيل الله؟
فقال عليه الصلاة والسلام
"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله"،
وهذا الأمر مناطه القلب،
وإلا فكل أعمال البر على هذا الوزان وعلى هذا القياس من الصَّلوات والصالحات وفعل الخيرات وترك المنكرات،
وإعلاء كلمة الله عز وجل مقصود بها أساسًا الإخلاص لدين الله في أن يكون هو المهيمن على العالمين،
الإخلاص في العمل، الإخلاص في العبادة،
الإخلاص في القصد والغاية،
ومن هاهنا كان الإخلاص بهذا المعنى يزيد وينقص.
من معاني الإخلاص أنه كالإيمان يزيد وينقص،
يعني أن الإيمان الوجداني الذي يزيد وينقص يشابه الإخلاص،
لأن مآلهما واحد في نهاية المطاف ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾((المؤمنون:60)،
فإذا اضطرب حالُه سَمَّع، نسأل الله السلامة والعافية، ونعوذ بالله من التسميع،
وفي صحيح البخاري وغيره عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "من سمَّع سَمَّع الله به يوم القيامة"،
سَمَّع أي سمع أعماله للآخرين، يعمل أعمال البر والصلاح، وهو يقصد أن تُسمَع عنه،
وقد بلغني أن بعض اليهود، وهذه من خبر يقين، وهي من المضحكات المبكيات،
أنه في كل جمعة مع الأسف يوزع الصدقة على المسلمين، تجد عنده أمام محل تجارته،
العشرات وربما المئات من الفقراء المسلمين يوزع عليهم الدراهم،
اختار يوم الجمعة وهو عيد المسلمين وليس السبت،
لا يمكن أبدًا أن يكون عمل هذا اليهودي خالصًا لله، إنما يُسمِّع،
حتى ينتشر الخبر بين الفقراء وفي الأوساط الاجتماعية بين جميع الطبقات،
"من سمّع سمع الله به يوم القيامة"،
يفضحه على رؤوس الأشهاد لأنه قد عمل العمل الفلاني من أجل أن يُقال إنه يتصدّق،
ومن أجل أن يكسب مصالح في الدنيا هنا قبل الآخرة، أما الآخرة فلا يراعي لها إطلاقًا،
فإذا شابَ المسلمَ شيء من ذلك فقد تخلَّق بأخلاق اليهود، "من سمَّع سمع الله به يوم القيامة"،
نسأل الله العافية، فإذن المؤمن يعمل بنقض ذلك ونقيضه وهو أنه يوتي ما يوتي وقلبه وجل أنه إلى ربه راجع،
هذا العمل يعمله لمن؟
إذا كان يعمله لله فليعلم أن الله ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾(غافر:19)،
لأن الذي تقدم إليه العمل يعلم ما يَقِر في قلب العبد، وهو العليم الخبير،
عليم بكل شيء، خبير بما هو واقع وبما سيقع، وعليم بما هو واقع وبما سيقع إلى يوم القيامة،
فإذن المؤمن ليس له إلا أن يُصَفِّيَ مع الله عز وجل،
وقد سُئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يقاتل حميّة ويقاتل عصبية ويُقاتِل ليُقال إنه شجاع فأيها في سبيل الله؟
فقال عليه الصلاة والسلام
"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله"،
وهذا الأمر مناطه القلب،
وإلا فكل أعمال البر على هذا الوزان وعلى هذا القياس من الصَّلوات والصالحات وفعل الخيرات وترك المنكرات،
وإعلاء كلمة الله عز وجل مقصود بها أساسًا الإخلاص لدين الله في أن يكون هو المهيمن على العالمين،
الإخلاص في العمل، الإخلاص في العبادة،
الإخلاص في القصد والغاية،
ومن هاهنا كان الإخلاص بهذا المعنى يزيد وينقص.