ستكون هناك خربطه في الموقع لمده ٢٤ ساعه او ٤٨ ساعه والسبب تحديث الموقع بالكامل لنسخه جديده لغرض اضافة خواص الذكاء الاصطناعي

*العجيبُ والأعجبُ في التَّعاملِ مع الصَّلاة*

*العجيبُ والأعجبُ في التَّعاملِ مع الصَّلاة*

‏قال الشافعي : "رأيتُ شيخًا قد أتى عليه تسعون سنةً، يدورُ نهارَه كلَّه حافيًا على الإماءِ يُعلِّمهنَّ الغِناءَ، فإذا أتى الصلاةَ صلَّى قاعدًا".

أقول : إن تعجَّبَ الشافعيُ من صلاة هذا الشيخ جالسًا، فالأعجبُ كيفَ أنه جمعَ بين الغِناءِ والصَّلاة؟؟
فَمَن لم تَنههُ صلاتُهُ عن الفَحشاءِ والمُنكرِ لم يَزدَد من اللهِ إلا بُعدًا.

وَيَظهرُ أنه لم يَخلُ زمانٌ من ذلكَ العجيبِ والأعجب.
فمن العجيبِ في زماننا أنَّ بعضَ الناسِ يدورُ في الأسواق، وتراه في كل شارعٍ وزقاق، وتتحمّلُ قدماهُ في ذلك المَشاق، لكنه إذا أتى إلى الصلاة صلَّى من جلوسٍ أو على كرسيٍ أُعِدَّ لذوي الأعذار .

أما الأعجبُ أن ترى مُصلّياً يؤدي حركاتٍ بين قيامٍ وقعود، حتى إذا فرغ من تلك الحَركات ارتكبَ المنكرات لانه اتخذَ الصلاة عادةً من العادات، فإن فارقَها استوحشَ لفراقِها، لأنه لم يَفقه حقيقةَ الصَّلاةِ، ولم يُدرك أن الصَّلاة هي التي تقوّم سلوكَ الإنسان بأن يتأدَّبَ ويقفَ عند حُدودِ شِرعةِ الله تعالى.

عدنان الموسوي
٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٣ هـ
 
جزاك الله خيـر

بارك الله في جهودك

وأسال الله لك التوفيق دائما
وأن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة
وأن يثبت الله أجرك
ونفعا الله وإياك بما تقدمه
 
جزاك الله خيـر

بارك الله في جهودك

وأسال الله لك التوفيق دائما
وأن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة
وأن يثبت الله أجرك
ونفعا الله وإياك بما تقدمه
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )