للقَدَر فُصول وَمدٌ دُون عِلماً مسبَق
حَثيث الرؤى ثَقيل مَعه الْموعد
يُفاجئ دَومَا دُون تَذكرة ..وَتَفَاصيل
وامَنت بَعد مَاحصل بِصدق القَدر وَلِعبتُ صُدف
فِي زَحمة البشر كَ امواج تَضرب
بِقدر مَد البصَر القلب قَبل العَين أُبصر
نُورُ أضحى فِي العين مِن بُعد مَد النَظر
فَ شَاحت الْعين والذُهُول أعلن مَولد
مَولد مِيلاد النَار تُهلك الشُعور
حَريق يَتغلغل فِي الْوتين وَتحرق
هُو... دُون وعيي أردد فِي الضمير نَعم أني أبصر
تَلاشت البَشر وحده أضحى فِي المجره وَتفرد
صَمتَ الْكون وَغابت الْخلائق وَماعدت أعلم
فِي برهة نَسيت حليب أمي واني ..فِي الُوجود وُجود
تَثاقلت الْخُطى أصابني مِس الحُمى والنبض أرجَف
فِي جُزء الثَانية ألف سؤال وألف جواب وألف ..لا أدري
هَل سَيأتي بِه مَرسول عِطري وَيخبره وجُودي
هَل سَيَاتي وَيمسك مِعصَمُ أصَابها رَجفُ شَوقي
رأيت عيناه وَتوهمت حَديث منه يَسري
هَل..وَهل يَتبعة ألف هل..ولكن ..لَم يَدري عَني
ثَقيلة الخُطى أستنجد الوَقت لا يَمضي
وَاستنجد المَطر يَاتي لَعله يٌعيدني وعيي
أن يُوقظ الواقع بَعد أن تَجلى فِيني حُلمي
وأستفيق أن تلك الأحداق رأت وتصَدقني القَولِ
أن القَدر فَرض مَولد مَيلاد وَغَادر وأصبح شَي عَابر
وَمَضيت وتُراقبني النجوم فِي سَفح السَماء
يَ أجمل أصداف حَكتها لي الأقَدَار..
كُل مَاحصل سَكنت بؤبؤة الأحداقِ
وأغتنمت بِك اجمل الأبتسامات كَسَت مَلامحي الرَماد
حَتى بُتُ أراك فِي الوجوه أمامي
سِنين وكأن اليَوم اول لقاء يأتي
سِنين وكأن تلك الحظة اول مولد
وَالمختَلف أن اللقاء جَمعني بِك وحَدي
وَغَابت أنوارك حد التَلاشي دون رمش عيني
لاحظَ بأكبر قدر من نوراً سَط بَبصري
وَجمعت أشلاء روحي وحدي
وأصبحت بِك أغني...
أيا الحب سَطوت عَلى قَلبي حكم مؤبد يَسري
حَتى أصبحت أراك فِي أحلامي ويقظتي
والأقدار هِي مَشيئة لا تخيير لأمري,,
.
.