عبدالله اسماعيل
Well-Known Member
حصري كبقية ما كتبت سابقا واهداء إلى منتدى فخامة العراق
القصيدة طويلة جدًا وسأكتبها بخطي وامكانياتي المتواضعة على أجزاء . وهي محاكاة لقصيدة من نهج البردة
وما سبقها من البردات .
وأرجو من المسؤولين والمشرفين في المنتدى الاعتناء بها وجمعها وعرضها بخط كبير وواضح إن أمكن ذلك .
فالقصيدة تستحق العناية حقًا لموضوعها ثم لجودتها وإتقانها .
بسم الله الرحمن الرحيم
يـــــا مُبْـــــــدِعَ الْكَـــــــونِ ذَرّاتٍ مِـــــــنَ الْعَــــــــدَمِ ـــــــــ وَهْــــــيَ الْمَجَــــــــرّاتُ ذاتُ الْوُسْـــــــــعِ والْعِظَــــــــــمِ
سُبْحـــــــانَ راتِقِهــــــــا سَقْفًـــــــا بِــــــلا عَمَـــــــدٍ ـــــــــ مِـــــــنْ بُعْدِهــــــا قَـــــدْ بَــــــدَتْ لِلْعَيـــــنِ كَالْعَــــــدَمِ
يــــا رافِـــــعَ الْبَحْـــــرِ بَحْــــرًا فـــي السَّمــــاء علــى ــــــــ أَيْــــــدي الرِّيــــــاحِ سُقــــــىً يَنْهــــــالُ فــــي زَخَــــــمِ
يــــــا قــــــادِحَ الْبَــــــرْقِ مِــــنْ مَـــــوْجٍ تَلاطُمُــــــــهُ ــــــــ غَيْــــــــثٌ يفيــــــــضُ عَلــــــى الأَحْيــــــــاءِ بالنِّعَـــــــــمِ
يـــــا فالِــــــقَ الْحَـــــبِّ فــــي الظَّلمــــاءِ مُنْتَبِهًـــــــا ـــــــــ مِــــــنْ نَوْمَــــــةٍ أَبَــــــدًا كَالْمَـــــــوت فـــي الرَّحِـــــــمِ
بــــــارِكْ وَصَــــــلِّ عَلــــى خَيْـــــرِ الْـــــوَرى وَعلــــى ــــــــــ الأَطْهـــــــارِ مِـــــنْ آلِــــــهِ الأَنــــــوارِ فــــي الظُّلــــــمِ
وَاجْعَـــــــــلْ مَوَدَّتَهُـــــــــــمْ حِـــــــــرْزًا يُثَبِّتُنــــــــــي ــــــــــ فَــــــوْقَ الصِّـــــــراطِ غَـــــــدًا مِـــــنْ زَلَّــــــةِ الْقَــــــــدَمِ
وَاسْــــلُكْ بِهــــــا سُبُــــــلاً بَيْــــنَ الْجَوانِــــحِ فـــــي ـــــــــ مَجــــــرى الْعُــــــــروقِ بِــــــــلا حَـــــــــدٍّ وَمُنْفَطَــــــــمِ
فَكَــــــمْ أَرى لَهُــــــــمُ مِـــــــنْ عظْـــــــمِ مَنْزِلَـــــــةٍ ـــــــــ باتَــــــــتْ مُهَمَّشَــــــــةً فـــــــي شَــــــــرِّ مُنْكَتَــــــــــمِ
إِنّــــــــي مُسَطِّـرُهــــــــــا لِلدَّهْــــــــــرِ أُُغْنِيَــــــــــةً ــــــــــ لَهـــــــا الزَّمـــــــانُ فَـــــــمٌ يَجْــــــــري بِــــــكُلِّ فَــــــــمِ
تَشِـــــــفُّ عَـــــــنْ عُلْقَـــــــةٍ فيهــــــمْ مُعَلَّقَــــــــةٍ ــــــــ تَجْــــــــري مُعَلَّقَـــــــــةً مِــــــــنْ مِحْجَــــــــرِ الْقَلَـــــــــمِ
أَحْلْـــــــى عِباراتِهــــــــــا تَجْــــــــري بِعَبْرَتِهـــــــــــا ــــــــــ مَعْزوفَــــــــةً تَبْـــــــري رَقْصًـــــــــا عَلـــــــى النَّغَـــــــــمِ
شَوْقـــــــي يُراوِدُنــــــــي فـــــــي أَرْوَعِ النُّظُــــــــــمِ ــــــــــ وَالنَّظْـــــــمُ فـــــــي جَنْبِـــــــهِ كَالنُّطْـــــــقِ لِلْبُكُـــــــمِ
فَمَـــــــنْ لِشَوْقِــــــــيَ إِنْ جــــــــادَتْ قَريحَتُــــــــــهُ ــــــــــ وَمَــــــــنْ لِبُرْدَتِــــــــــهِ يَدْنــــــــــو مِـــــــــنَ التُّخُـــــــــــمِ
بِهـــــــا تَشامَــــــخَ فَانْقـــــــادَ السَّحــــــابُ لَـــــــهُ ــــــــــ وَإِنْ يُعــــــــــابُ فَبالإفْــــــــــراطِ فـــــــــي الْفِخَــــــــــــمِ
إِنْ قيـــلَ فــي الشِّعْــــرِ مِـــنْ قَــــوْلٍ أُشيـــرَ لَـــــهُ ــــــــ حَتّـــــــى يُظَــــــــنَّ بِــــــــــهِ الْمَقْصـــــــــودَ بِالْهَـــــــــرَمِ
كَــــــمْ سَطَّـــــــرَتْ يَـــــــدُهُ لِلضّـــــــادِ مَلْحَمَــــــةً ـــــــــ يُحْيــــــــي تَدارُسُهـــــــــــا الأَرواحَ فـــــــــي الرِّمَـــــــــــمَ
وَالــــــــذَّوْقُ صَعَّـــــــــدَهُ عَرْشًــــــــا تَسَنَّمَـــــــــهُ ــــــــــ رَقـــــــــى لِسُدَّتِــــــــــهِ فــــــــي أَعْـــــــذَبِ النُّظُـــــــــمِ
لَــــهُ التُّــــراثُ الَّـــذي أَجْلـــى التّـــرابَ عَـــنِ الْـــــ ــــــــ مَــــــــوْروثِ مِــــــــنْ أَدَبٍ بَيْــــــــنَ الرُّفـــــــوفِ طُمــــــي
فيـــــهِ الْجَمـــــالُ اخْتَفـــــى سِــــــرًّا تَشَرَّبَــــــهُ ــــــــــ لُـــــــــبُّ الْفَهيـــــــــمِ وَقَلْـــــــبُ الذّائِــــــــقِ النَّهِـــــــــمِ
يَكــــــــادُ يَسْتَــــــــرقُ الأَنْظـــــــــارَ رَوْنَقُــــــــــهُ ــــــــ وَيَسْتَـــــــــرقُّ الْهَــــــــــوى فــــــــي رِقَّــــــــــةِ الْكَلِــــــــــمِ
حَتّـــــــى رَأى حُسْنَـــــــــهُ الأَعْمــــــــى وَرَدَّدَه ـــــــــ الأَبْكــــــــامُ وَانْجَذَبَــــــــــتْ أَسْمــــــــــــاعُ ذي الصَّمّــــــــــمِ
فَهَـــــــلْ لِمْثْلِـــــــيَ فــــــي أَفْلاكِــــــهِ قَــــــدَمٌ ـــــــــ وُفُلْكُـــــــــهُ قَــــــــدْ بَـــــــــدا الْعُرْجـــــــــونَ ذا الْقِــــــــــدَمِ
وَهَـــــلْ يُجـــــــازُ عَلــــى الأَعْجــــــازِ لُجَّتُهـــــــا ـــــــــ وَفـــــــي الْمَجــــــــــازِ لَــــــــــهُ الإعْجــــــــــازُ كَالْعَلَـــــــــــمِ
فَالنَّفْـــــــسُ جامِحَـــــــةٌ بِالْبُـــــــردِ طامِحَـــــــةٌ ــــــــ وَلَيْــــــــسَ بــــــــي قِبَـــــــــلٌ أَرْقــــــــى ذُرى الشِّمَــــــــــمِ
القصيدة طويلة جدًا وسأكتبها بخطي وامكانياتي المتواضعة على أجزاء . وهي محاكاة لقصيدة من نهج البردة
وما سبقها من البردات .
وأرجو من المسؤولين والمشرفين في المنتدى الاعتناء بها وجمعها وعرضها بخط كبير وواضح إن أمكن ذلك .
فالقصيدة تستحق العناية حقًا لموضوعها ثم لجودتها وإتقانها .
بسم الله الرحمن الرحيم
يـــــا مُبْـــــــدِعَ الْكَـــــــونِ ذَرّاتٍ مِـــــــنَ الْعَــــــــدَمِ ـــــــــ وَهْــــــيَ الْمَجَــــــــرّاتُ ذاتُ الْوُسْـــــــــعِ والْعِظَــــــــــمِ
سُبْحـــــــانَ راتِقِهــــــــا سَقْفًـــــــا بِــــــلا عَمَـــــــدٍ ـــــــــ مِـــــــنْ بُعْدِهــــــا قَـــــدْ بَــــــدَتْ لِلْعَيـــــنِ كَالْعَــــــدَمِ
يــــا رافِـــــعَ الْبَحْـــــرِ بَحْــــرًا فـــي السَّمــــاء علــى ــــــــ أَيْــــــدي الرِّيــــــاحِ سُقــــــىً يَنْهــــــالُ فــــي زَخَــــــمِ
يــــــا قــــــادِحَ الْبَــــــرْقِ مِــــنْ مَـــــوْجٍ تَلاطُمُــــــــهُ ــــــــ غَيْــــــــثٌ يفيــــــــضُ عَلــــــى الأَحْيــــــــاءِ بالنِّعَـــــــــمِ
يـــــا فالِــــــقَ الْحَـــــبِّ فــــي الظَّلمــــاءِ مُنْتَبِهًـــــــا ـــــــــ مِــــــنْ نَوْمَــــــةٍ أَبَــــــدًا كَالْمَـــــــوت فـــي الرَّحِـــــــمِ
بــــــارِكْ وَصَــــــلِّ عَلــــى خَيْـــــرِ الْـــــوَرى وَعلــــى ــــــــــ الأَطْهـــــــارِ مِـــــنْ آلِــــــهِ الأَنــــــوارِ فــــي الظُّلــــــمِ
وَاجْعَـــــــــلْ مَوَدَّتَهُـــــــــــمْ حِـــــــــرْزًا يُثَبِّتُنــــــــــي ــــــــــ فَــــــوْقَ الصِّـــــــراطِ غَـــــــدًا مِـــــنْ زَلَّــــــةِ الْقَــــــــدَمِ
وَاسْــــلُكْ بِهــــــا سُبُــــــلاً بَيْــــنَ الْجَوانِــــحِ فـــــي ـــــــــ مَجــــــرى الْعُــــــــروقِ بِــــــــلا حَـــــــــدٍّ وَمُنْفَطَــــــــمِ
فَكَــــــمْ أَرى لَهُــــــــمُ مِـــــــنْ عظْـــــــمِ مَنْزِلَـــــــةٍ ـــــــــ باتَــــــــتْ مُهَمَّشَــــــــةً فـــــــي شَــــــــرِّ مُنْكَتَــــــــــمِ
إِنّــــــــي مُسَطِّـرُهــــــــــا لِلدَّهْــــــــــرِ أُُغْنِيَــــــــــةً ــــــــــ لَهـــــــا الزَّمـــــــانُ فَـــــــمٌ يَجْــــــــري بِــــــكُلِّ فَــــــــمِ
تَشِـــــــفُّ عَـــــــنْ عُلْقَـــــــةٍ فيهــــــمْ مُعَلَّقَــــــــةٍ ــــــــ تَجْــــــــري مُعَلَّقَـــــــــةً مِــــــــنْ مِحْجَــــــــرِ الْقَلَـــــــــمِ
أَحْلْـــــــى عِباراتِهــــــــــا تَجْــــــــري بِعَبْرَتِهـــــــــــا ــــــــــ مَعْزوفَــــــــةً تَبْـــــــري رَقْصًـــــــــا عَلـــــــى النَّغَـــــــــمِ
شَوْقـــــــي يُراوِدُنــــــــي فـــــــي أَرْوَعِ النُّظُــــــــــمِ ــــــــــ وَالنَّظْـــــــمُ فـــــــي جَنْبِـــــــهِ كَالنُّطْـــــــقِ لِلْبُكُـــــــمِ
فَمَـــــــنْ لِشَوْقِــــــــيَ إِنْ جــــــــادَتْ قَريحَتُــــــــــهُ ــــــــــ وَمَــــــــنْ لِبُرْدَتِــــــــــهِ يَدْنــــــــــو مِـــــــــنَ التُّخُـــــــــــمِ
بِهـــــــا تَشامَــــــخَ فَانْقـــــــادَ السَّحــــــابُ لَـــــــهُ ــــــــــ وَإِنْ يُعــــــــــابُ فَبالإفْــــــــــراطِ فـــــــــي الْفِخَــــــــــــمِ
إِنْ قيـــلَ فــي الشِّعْــــرِ مِـــنْ قَــــوْلٍ أُشيـــرَ لَـــــهُ ــــــــ حَتّـــــــى يُظَــــــــنَّ بِــــــــــهِ الْمَقْصـــــــــودَ بِالْهَـــــــــرَمِ
كَــــــمْ سَطَّـــــــرَتْ يَـــــــدُهُ لِلضّـــــــادِ مَلْحَمَــــــةً ـــــــــ يُحْيــــــــي تَدارُسُهـــــــــــا الأَرواحَ فـــــــــي الرِّمَـــــــــــمَ
وَالــــــــذَّوْقُ صَعَّـــــــــدَهُ عَرْشًــــــــا تَسَنَّمَـــــــــهُ ــــــــــ رَقـــــــــى لِسُدَّتِــــــــــهِ فــــــــي أَعْـــــــذَبِ النُّظُـــــــــمِ
لَــــهُ التُّــــراثُ الَّـــذي أَجْلـــى التّـــرابَ عَـــنِ الْـــــ ــــــــ مَــــــــوْروثِ مِــــــــنْ أَدَبٍ بَيْــــــــنَ الرُّفـــــــوفِ طُمــــــي
فيـــــهِ الْجَمـــــالُ اخْتَفـــــى سِــــــرًّا تَشَرَّبَــــــهُ ــــــــــ لُـــــــــبُّ الْفَهيـــــــــمِ وَقَلْـــــــبُ الذّائِــــــــقِ النَّهِـــــــــمِ
يَكــــــــادُ يَسْتَــــــــرقُ الأَنْظـــــــــارَ رَوْنَقُــــــــــهُ ــــــــ وَيَسْتَـــــــــرقُّ الْهَــــــــــوى فــــــــي رِقَّــــــــــةِ الْكَلِــــــــــمِ
حَتّـــــــى رَأى حُسْنَـــــــــهُ الأَعْمــــــــى وَرَدَّدَه ـــــــــ الأَبْكــــــــامُ وَانْجَذَبَــــــــــتْ أَسْمــــــــــــاعُ ذي الصَّمّــــــــــمِ
فَهَـــــــلْ لِمْثْلِـــــــيَ فــــــي أَفْلاكِــــــهِ قَــــــدَمٌ ـــــــــ وُفُلْكُـــــــــهُ قَــــــــدْ بَـــــــــدا الْعُرْجـــــــــونَ ذا الْقِــــــــــدَمِ
وَهَـــــلْ يُجـــــــازُ عَلــــى الأَعْجــــــازِ لُجَّتُهـــــــا ـــــــــ وَفـــــــي الْمَجــــــــــازِ لَــــــــــهُ الإعْجــــــــــازُ كَالْعَلَـــــــــــمِ
فَالنَّفْـــــــسُ جامِحَـــــــةٌ بِالْبُـــــــردِ طامِحَـــــــةٌ ــــــــ وَلَيْــــــــسَ بــــــــي قِبَـــــــــلٌ أَرْقــــــــى ذُرى الشِّمَــــــــــمِ