عبدالله اسماعيل
Well-Known Member
هذه القصيدة تتكون فقط من أربعة أبيات تعود للشاعر العباسي المعروف إبي نواس ذكرتها إحدى الأخوات قبل فترة في قسم ( المقهى الأدبي ) وعارضتها حينها ببعض الأبيات ولكني رأيت أن تلك الصفحة شبه مهجورة فإحببت أن أنقلها هنا ليطلع عليها الجميع ، مع أضافة بعض التغييرات .
إليكم أبيات أبي نواس أولاً :
سهوت وغرني أملي ........... وقد قصرت في عملي
ومنزلة خلقت لهــــا ........... جعلت لغيرها شغلي
يظل الدهر يطلبني .......... وينحوني على عجل
فأيامي تقربني ........... وتدنيني إلى أجلي
هذه الأبيات كانت لأبي نواس الشاعر العباسي المعروف
جاريتها أو عارضتها ببعض الأبيات من نظمي وهي :
فثب لله في عجل ........... وأجْرِ الدمع من مقل
ولا تركن إلى أمل ........... وسابق وثبة الأجل
وقف في حضرة الباري .......... على خوف وفي وجل
وقل أي ربِّ معذرة ........... على ما كان من زللي
سهوت وغرني أملي ........... وقد قصّرت في عملي
ببابك لذت يا ربي ............ من الأوزار في خجل
وصلِّ الليل أوَّله ............. إلى سحر بلا مَــــلَلِ
وصلِّ على الحبيب له .......... وآله صفوة الأوَلِ
وقدمهم إذا جلَّتْ ............. ذنوب منك كالقُلَلِ
تجد أبواب رحمته ............. بلا حرس ولا قُفُلِ
البيت الخا مس من هذه القصيدة هو البيت الأول من قصيدة أبو نواس أبقيته هنا ليظهر مدى دقة المعارضة ودقة اختيار الألفاظ وكأنه من أصل القصيدة .
بقلم أخيكم عبدالله اسماعيل
إليكم أبيات أبي نواس أولاً :
سهوت وغرني أملي ........... وقد قصرت في عملي
ومنزلة خلقت لهــــا ........... جعلت لغيرها شغلي
يظل الدهر يطلبني .......... وينحوني على عجل
فأيامي تقربني ........... وتدنيني إلى أجلي
هذه الأبيات كانت لأبي نواس الشاعر العباسي المعروف
جاريتها أو عارضتها ببعض الأبيات من نظمي وهي :
فثب لله في عجل ........... وأجْرِ الدمع من مقل
ولا تركن إلى أمل ........... وسابق وثبة الأجل
وقف في حضرة الباري .......... على خوف وفي وجل
وقل أي ربِّ معذرة ........... على ما كان من زللي
سهوت وغرني أملي ........... وقد قصّرت في عملي
ببابك لذت يا ربي ............ من الأوزار في خجل
وصلِّ الليل أوَّله ............. إلى سحر بلا مَــــلَلِ
وصلِّ على الحبيب له .......... وآله صفوة الأوَلِ
وقدمهم إذا جلَّتْ ............. ذنوب منك كالقُلَلِ
تجد أبواب رحمته ............. بلا حرس ولا قُفُلِ
البيت الخا مس من هذه القصيدة هو البيت الأول من قصيدة أبو نواس أبقيته هنا ليظهر مدى دقة المعارضة ودقة اختيار الألفاظ وكأنه من أصل القصيدة .
بقلم أخيكم عبدالله اسماعيل