سمــّـــو الأمــيــر
Ameer Al- Fatalawi
دخل رجل فقير مدينة بغداد واخذ يتجول في أسواقها وكانت بغداد عاصمة الدولة العباسية واكبر مدينة في العالم .
وكان فيها سوق عظيم يجد الانسان كل ما يحتاجه، من مأكل وملبس وما شاكل.
ذهب الرجل الى هذا السوق وشاهد كل انواع الأطعمة فازدادت شهيته ولم يتمالك نفسه مقابل رائحة الطعام، وقف قرب أحد المطاعم وكان صاحب المطعم يأتي بالطعام بين الحين والآخر يبيعه للزبائن، ثم يدخل الى المطعم
وكان الرجل الفقير لا يملك شيئاً من النقود لشراء الطعام ففكر مع نفسه فاخرج قطعةً من الخبز اليابس الذي كان معه ثم وضعه فوق بخار متصاعد من قدر طهي لعلها تترطب وتأخذ الرائحة...
لما رأى ذلك صاحب المطعم وكان رجلا جشعاً، طلب من الفقير ثمن رائحة الطعام فقال الرجل الفقير وكيف يكون ذلك؟ وثمن ماذا أعطيك فهل أعطيتني طعاما ؟*
قال صاحب الطعام : ألا تعلم بأنك أكلت الخبز اليابس الذي وضعته على بخار طعامي ثم آكلته ؟*
فأجابه الفقير نعم أكلت الخبز مع البخار المتصاعد الى السماء!!
فقال صاحب المطعم : إني اكتفي بأخذ ثمن البخار فقط!!
وبينما هما في شجار وحوار مرّ بهلول واستمع الى النزاع فقال بهلول لصاحب المطعم : أتعلم بأنه لم يأكل من طعامك بل انتفع من البخار المتصاعد الى السماء ؟
فقال نعم وانا لم أدّع غير ذلك!!
قال بهلول :*حسنا إسمع... واخرج من جيبه قطعة نقود وألقاها على الأرض وقال لصاحب المطعم:*خذ ثمن طعامك.
قال صاحب المطعم: ما هذا الذي فعلت ؟
قال:*دفعت لك ثمن الطعام
فقال: اي ثمن ؟*
قالَ بهلول :*لقد حكمتُ بالعدل فإن الذي يبيع بخار طعامه ورائحته لابد ان يكون ثمنه صوت النقود ؟
ولم يتمكن صاحب المطعم من التكلم بشي ورجع الى محله وقد انقلب عليه سوء عمله...
ثم أعطى بهلول ماكان معه من نقود إلى الرجل الفقير ليشتري بها طعاماً ثم انصرف...
وكان فيها سوق عظيم يجد الانسان كل ما يحتاجه، من مأكل وملبس وما شاكل.
ذهب الرجل الى هذا السوق وشاهد كل انواع الأطعمة فازدادت شهيته ولم يتمالك نفسه مقابل رائحة الطعام، وقف قرب أحد المطاعم وكان صاحب المطعم يأتي بالطعام بين الحين والآخر يبيعه للزبائن، ثم يدخل الى المطعم
وكان الرجل الفقير لا يملك شيئاً من النقود لشراء الطعام ففكر مع نفسه فاخرج قطعةً من الخبز اليابس الذي كان معه ثم وضعه فوق بخار متصاعد من قدر طهي لعلها تترطب وتأخذ الرائحة...
لما رأى ذلك صاحب المطعم وكان رجلا جشعاً، طلب من الفقير ثمن رائحة الطعام فقال الرجل الفقير وكيف يكون ذلك؟ وثمن ماذا أعطيك فهل أعطيتني طعاما ؟*
قال صاحب الطعام : ألا تعلم بأنك أكلت الخبز اليابس الذي وضعته على بخار طعامي ثم آكلته ؟*
فأجابه الفقير نعم أكلت الخبز مع البخار المتصاعد الى السماء!!
فقال صاحب المطعم : إني اكتفي بأخذ ثمن البخار فقط!!
وبينما هما في شجار وحوار مرّ بهلول واستمع الى النزاع فقال بهلول لصاحب المطعم : أتعلم بأنه لم يأكل من طعامك بل انتفع من البخار المتصاعد الى السماء ؟
فقال نعم وانا لم أدّع غير ذلك!!
قال بهلول :*حسنا إسمع... واخرج من جيبه قطعة نقود وألقاها على الأرض وقال لصاحب المطعم:*خذ ثمن طعامك.
قال صاحب المطعم: ما هذا الذي فعلت ؟
قال:*دفعت لك ثمن الطعام
فقال: اي ثمن ؟*
قالَ بهلول :*لقد حكمتُ بالعدل فإن الذي يبيع بخار طعامه ورائحته لابد ان يكون ثمنه صوت النقود ؟
ولم يتمكن صاحب المطعم من التكلم بشي ورجع الى محله وقد انقلب عليه سوء عمله...
ثم أعطى بهلول ماكان معه من نقود إلى الرجل الفقير ليشتري بها طعاماً ثم انصرف...