أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

تحقيق يكشف ترويج «يوتيوب» لمقاطع أطفال مولدة بالذكاء الاصطناعي

عطري وجودك

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
88,030
مستوى التفاعل
7,410
النقاط
187
الاوسمة
1

تحقيق يكشف ترويج «يوتيوب» لمقاطع أطفال مولدة بالذكاء الاصطناعي​



يوتوب



كشف تحقيق جديد أجرته صحيفة نيويورك تايمز عن الانتشار السريع لمقاطع فيديو قصيرة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي على يوتيوب. والموجّهة لأصغر المشاهدين.
وأظهر التحليل أنه بعد مشاهدة فيديو واحد من قناة أطفال شهيرة. شكّلت المقاطع المُصنّعة أكثر من 40% من التوصيات خلال جلسة مشاهدة مدتها 15 دقيقة.

محتوى «تعليمي» بلا معنى ووجوه مشوّهة​

تُسوَّق هذه المقاطع على أنها تعليمية لتعليم الحروف والحيوانات. لكنها غالبًا ما تكون غير منطقية، وتضم وجوهًا مشوّهة وأجزاءً زائدة من الجسم ونصوصًا مُشوّشة. ولا تتجاوز مدتها 30 ثانية.
ويرى خبراء أن هذا النمط يفتقر للتكرار والبنية السردية وهما عنصران أساسيان لتعلّم الأطفال عبر الوسائط ورغم ذلك تحصد المقاطع ملايين المشاهدات.
يوتيوب

الخوارزمية تكافئ الكم على حساب الجودة​

وأجرى الصحفيون رصدًا لعدة أسابيع عبر متصفح خاص. تابعوا خلالها قنوات أطفال معروفة ثم تصفّحوا مقاطع «Shorts» المقترحة في جلسات مدتها 15 دقيقة.
وفي إحدى الجلسات التالية لأغنية أطفال شهيرة. حمل أكثر من 40% من المقاطع مؤشرات على توليدها بالذكاء الاصطناعي. بعض المقاطع وسِم بعلامة «محتوى معدّل أو مصنّع»، بينما احتاج بعضها إلى أدوات كشف بسبب واقعية الصور وصعوبة تمييزها.

اقتصاد صناع محتوى مجهولين​

تعمل العديد من القنوات التي تنتج هذا النوع من المحتوى بشكل مجهول. دون معلومات تواصل واضحة. متطلبات الدخول منخفضة، والأدوات متاحة بسهولة، والدروس التعليمية متوفرة على الإنترنت. الدافع المالي يشجّع الإنتاج السريع: فيديو واحد موسمي حقق مئات الملايين من المشاهدات، بينما تُنتج الحسابات عدة مقاطع يوميًا لتعظيم الوصول بأقل جهد.

رد فعل من المنصة​

وبعد مشاركة أمثلة مع المنصة وطلب تعليق رسمي. تم تعليق القنوات المذكورة من برنامج الشركاء ومنعها من تحقيق إيرادات أو الظهور على «يوتيوب كيدز». كما أزيلت بعض المقاطع المخالفة لسياسات سلامة الطفل. لكن الخطوة جاءت تفاعلية لا استباقية؛ إذ يلزم يوتيوب بالإفصاح عن المحتوى الواقعي المُولّد بالذكاء الاصطناعي، بينما لا ينطبق الشرط نفسه على الرسوم المتحركة للأطفال. النتيجة: عبء المراقبة يقع على الآباء في ظل تطوّر أدوات يصعب مواكبتها.

نصائح عملية للأسر​

تلجأ بعض العائلات إلى إنشاء قوائم تشغيل بمحتوى مدقّق يدويًا أو حذف التطبيق نهائيًا. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتجنّب المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي أو المثير للجدل قدر الإمكان، مع الإقرار بأن التمييز بين الحقيقي والمُصنّع هو التحدّي الأصعب اليوم.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )